ميلوني: الخطة الأميركية بشأن أوكرانيا «مقبولة»
أوضحت ميلوني أن «بعض نقاط الخطة الأميركية بحاجة إلى مناقشة بالتأكيد: مسألة الأراضي، ومسألة تمويل إعادة الإعمار، ومسألة الجيش الأوكراني»، مضيفة أن «هناك أيضاً العديد من النقاط التي أعتبرها إيجابية جداً، لا سيما في ما يتعلق بالضمانات الأمنية».


اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، ألا داعي لتقديم «اقتراح بديل شامل» للخطة الأميركية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقالت ميلوني، التي تحدثت إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ: «لا أعتقد أن المسألة تتعلق بالعمل على اقتراح بديل شامل. هناك العديد من النقاط المقبولة في الخطة التي اطلعنا عليها».
ورأت أن المنطقي هو «العمل على الاقتراح الحالي والتركيز على القضايا المحورية»، مشيرة إلى أن المناقشات في «مرحلة دقيقة جداً» وتشكّل اختباراً لأوروبا.
وأوضحت ميلوني أن «بعض نقاط الخطة الأميركية بحاجة إلى مناقشة بالتأكيد: مسألة الأراضي، ومسألة تمويل إعادة الإعمار، ومسألة الجيش الأوكراني»، مضيفة أن «هناك أيضاً العديد من النقاط التي أعتبرها إيجابية جداً، لا سيما في ما يتعلق بالضمانات الأمنية».
ولفتت إلى أن جزءاً من الخطة «يحتاج إلى أوروبا ليُنفّذ، وهذا يتعلق بمسألة الضمانات الأمنية، ومسألة إعادة الإعمار، ومسألة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي»، مؤكدة أنها حضت ترامب، خلال المكالمة، على «فهم ما إذا كان بإمكاننا، على الأقل، التوصل إلى وقف موقت لإطلاق النار على البنى التحتية الاستراتيجية» الأوكرانية التي تقصفها روسيا.
وقالت ميلوني: «يجب على الروس أيضاً أن يُرسلوا إشارة ملموسة بأنهم يريدون حقاً تحقيق السلام».
وأفادت وكالة «رويترز» أن مسؤولين أميركيبن وأوكرانيبن يبحثون زيارة محتملة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى واشنطن هذا الأسبوع لبحث خطة السلام.
وفي وقت سابق من اليوم، أشار زيلينسكي إلى أن الخطة الأميركية الهادفة إلى وضع حد للحرب بين بلاده وروسيا قد تأخذ في الاعتبار «وجهات النظر الأوكرانية».
وتأتي مواقف ميلوني في حين يجتمع مسؤولون كبار أميركيون وأوكرانيون في جنيف لمناقشة خطة الرئيس الأميركي، المؤلفة من 28 نقطة، لإنهاء الحرب المستمرة منذ حوالى أربع سنوات.
وتريد كييف والعديد من حلفائها الأوروبيين إجراء تعديلات على الخطة التي تلبي عدداً من مطالب موسكو وبينها تنازل أوكرانيا عن أراض، وتقليص جيشها، وتعهدها بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي أبداً.
