
أعلنت نيجيريا تعزيز «شراكتها الأمنية» مع الولايات المتحدة، مجددةً رفضها اتهامات باضطهاد يستهدف المسيحيين.
وأعلنت الرئاسة النيجيرية، في بيان، اليوم، أن وفداً، يضم مستشار الأمن القومي النيجيري، نوهو ريبادو، زار والولايات المتحدة، الأسبوع الفائت، للقاء كبار المسؤولين الأميركيين ومناقشة مخاوفهم.
وقال المستشار الخاص للرئيس النيجيري، بايو أونانوجا، في البيان: «بعد هذه اللقاءات، أكدت حكومة الولايات المتحدة استعدادها لتعزيز التعاون الأمني مع نيجيريا».
وأوضح أونانوجا أن التعاون يشمل تعزيز الدعم الاستخباراتي وتسريع تلبية طلبات المعدات الدفاعية و«إمكان توفير فائض من المعدات الدفاعية».
FEDERAL GOVERNMENT DELEGATION, US OFFICIALS STRENGTHEN SECURITY PARTNERSHIP
— Presidency Nigeria (@NGRPresident) November 24, 2025
Discussions and engagements held last week between a high-level Nigerian delegation and US officials will help strengthen security partnerships between the two countries and open new avenues for… pic.twitter.com/a0AlooQgmQ
إلى ذلك، لفت بيان الرئاسة النيجيرية إلى أن الوفد نفى، خلال الاجتماع مع المسؤولين الأميركيين، «مزاعم عن إبادة جماعية» ضد المسيحيين، مشدداً على أن «الهجمات العنيفة تؤثر في العائلات والمجتمعات المحلية على اختلاف أديانها وانتماءاتها العرقية».
ورفض الوفد «بشدّة تصوير الوضع بشكل خاطئ»، مؤكداً أن ذلك «لا يؤدي إلا إلى تقسيم النيجيريين وتشويه الحقائق على الأرض».
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت، قبل يومين، أن الجانبين ناقشا سبل إنهاء العنف ضد المسيحيين وتعزيز مكافحة الجهاديين.
يأتي هذا الإعلان بعدما هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مطلع الشهر الحالي، بعمل عسكري ضد نيجيريا، رداً على ما وصفه بـ«مقتل مسيحيين على يد إسلاميين متطرفين».
وتواجه نيجيريا «نزاعاً جهادياً» في شمال شرق البلاد أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح نحو مليونين، منذ اندلاعه عام 2009.
وامتد العنف إلى النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة، ما أدّى إلى إنشاء قوة عسكرية إقليمية لمحاربة الجهاديين.
كذلك، تشهد نيجيريا أعمال عنف تشنها عصابات في شمال غرب البلاد تشمل عمليات خطف وقتل ومهاجمة قرى.

