
يلتقي وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بعد غد الأربعاء، في باريس نظيره الإيراني، عباس عراقجي ويبحث معه الملف النووي الإيراني، إضافة إلى مصير مواطنين فرنسيين اثنين لا يزالان في السفارة الفرنسية في إيران.
وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان اليوم، «في إطار استمرار المباحثات مع السلطات الإيرانية، منذ أشهر عدة حول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الإقليمية وملفاتنا الثنائية، يتوجه وزير الخارجية عراقجي، الأربعاء، إلى فرنسا حيث يلتقي وزير الخارجية»، لافتة الى أنها ستكون فرصة لدعوة إيران الى استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية إن اجتماع الوزيرين «سيكون فرصة لنا لدعوة إيران إلى احترام التزاماتها تجاه الوكالة واستئناف التعاون معها بسرعة».
ويأتي الاجتماع بعدما تبنت الوكالة، الخميس، قراراً، يدعو إيران إلى التعاون «الكامل وبدون تأخير»، بحسب دبلوماسيين.
ويحض القرار طهران على إبداء «تعاون كامل وسريع» عبر «تأمين المعلومات وإتاحة الوصول» إلى منشآتها النووية تلبية لطلب الوكالة.
إضافة إلى المسألة النووية، سيناقش الوزيران قضية سيسيل كولر وجاك باريس اللذين أفرجت عنهما طهران في 28 تشرين الأول بعد ثلاث سنوات ونصف سنة من الاحتجاز.
وهما راهناً في السفارة الفرنسية في إيران في انتظار الحصول على إذن بمغادرة الأراضي الإيرانية. وقالت الخارجية الفرنسية، في بيانها اليوم: «مع ترحيبنا بالإفراج عنهما، سنواصل المطالبة بعودتهما سريعا إلى فرنسا».

