
بحث الرئيس الصيني، شي جينبينغ، مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، التعاون الثنائي وقضية تايوان.
وأعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أن الرئيسين أجريا اتصالاً هاتفياً، ونقلت عن شي قوله إن على البلدين «الحفاظ على زخم العلاقات»، بعد لقاء الزعيمين، الشهر الماضي، في كوريا الجنوبية.
وشدّد شي على أن «عودة تايوان إلى الصين جزء مهم من النظام الدولي الذي أعقب الحرب»، في وقت تؤكد بكين أن الجزيرة جزء من أراضيها وتهدد باستخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها.
وأضاف الرئيس الصيني أن الاجتماع «الناجح» في كوريا الجنوبية «ساعد في ضبط المسار ومنح زخماً للحركة المستقرة للسفينة العملاقة التي تمثل العلاقات الصينية-الأميركية».
ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين «بقيت مستقرة وواصلت التحسّن منذ الاجتماع، وهو ما قوبل بترحيب واسع من الجانبين والمجتمع الدولي».
بدوره، أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد المكالمة، بالعلاقات «القوية للغاية» بين الولايات المتحدة والصين.
وأعلن ترامب، في بيان، أنه سيزور الصين في نيسان، وأن شي سيزور واشنطن في وقت لاحق من العام 2026.
وخلافاً للبيان الرسمي الصيني الذي أشار إلى أن قضيّة تايوان كان لها الحيّز الأكبر في المكالمة، خلا بيان ترامب من أي إشارة إلى النزاع.
وكان ترامب وشي قد التقيا، في تشرين الأول الماضي، للمرة الأولى منذ عام 2019، في ظلّ الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

