رئيس الاتحاد الأفريقي: لإعادة هيكلة ديون القارة بأدوات «أكثر إنصافاً»

دعا الرئيس الأنغولي، جواو لورينكو، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، إلى تبني أدوات «أكثر إنصافاً» لإعادة هيكلة الديون وأدوات تمويل مبتكرة لدعم التنمية في أفريقيا.
وقال لورينكو، أمام قادة أفريقيا والاتحاد الأوروبي المجتمعين في العاصمة الأنغولية لواندا، اليوم: «نحن في أمس الحاجة إلى رؤية جديدة للعلاقة المالية بين أفريقيا ومؤسسات الإقراض الدولية حتى نتمكن من الاستثمار في التنمية دون أن تخنقنا ديون التي لا يمكن تحملها».
وأضاف: «بالنيابة عن أفريقيا كلها، أؤكد مجدداً على ضرورة العمل من أجل إصلاح شامل للنظام المالي العالمي يتضمن آليات أكثر إنصافاً لإعادة هيكلة الديون».
وأقرّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمته أمام القمة نفسها، بضرورة إصلاح الهيكل المالي العالمي.
وقال غوتيريش: «علينا إصلاحه لمصلحة الجميع، وهذا يعني إنهاء دورة الديون الساحقة، ... ومنح الدول النامية، وكثير منها في أفريقيا، مشاركة وتأثيرا أكبر في المؤسسات المالية العالمية».
وأوصت لجنة من الخبراء الأفارقة، شكلتها جنوب أفريقيا خلال رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام، بوضع خطة جديدة للدول محدودة الدخل التي تعاني من أقساط ديون ثقيلة لإعادة تمويل هذه الديون بدلا من التركيز حالياً على إعادة الجدولة.
وأدت المخاوف من ديون دول، مثل السنغال وموزامبيق، إلى إعادة تسليط الضوء على آليات تسوية الديون.
قمة أنغولا التي تستمر يومين هي السابعة للاتحادين الأوروبي والأفريقي، وتأتي في أعقاب اجتماع مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا الذي قاطعته الولايات المتحدة في تطوّر سلّط الضوء على الانقسامات الجيوسياسية.

