
زار وفد من البرلمان التركي، اليوم، زعيم حزب العمّال الكردستاني، عبدالله أوجلان، في سجنه في إمرالي.
وأعلن مكتب رئيس البرلمان، في بيان، أن وفداً من اللجنة المعنية بنزع سلاح «الكردستاني»، استفسر من أوجلان عن حلّ الحزب ونزع سلاحه وتنفيذ اتفاق العاشر من آذار في سوريا مع الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
ويمثّل النواب ثلاثة أحزاب فقط من أصل أحد عشر حزباً في اللجنة البرلمانية، وهي أحزاب العدالة والتنمية الحاكم، وحليفه «الحركة القومية»، والمساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد.
في المقابل، أعلنت كتلة الطريق الجديد، التي تضم أحزاب «الديمقراطية والتقدم» و«المستقبل» و«السعادة» ، انضمامها إلى حزب الشعب الجمهوري الذي رفض إرسال أي من نوابه إلى إمرالي.
وتضم لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية، رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب «المساواة»، كلستان كليغ كوجيغيت، ونائب الرئيس العام لحزب الحركة القومية، فتي يلدز، وحسين يمان عن «العدالة والتنمية».
أنهت اللجنة مناقشاتها حول الزيارة إلى إمرالي، والتي استغرقت وقتاً طويلاً، خلال اجتماعها الثامن عشر، قبل 3 أيام، واتخذ القرار بأغلبية الأصوات لإرسال وفد للقاء أوجلان.
خلال التصويت، وافق أعضاء «حزب المساواة» و«العدالة والتنمية» و«الحركة القومية» والحزب العمالي الديمقراطي الاشتراكي وحزب العمال التركي بنعم.
وأعلن حزب الشعب الجمهوري أنه لن يشارك في الوفد ولن يشارك في التصويت، كما أعلنت أحزاب الطريق الجديد أنها لن ترسل أعضاءها إلى إمرالي.
وهذه المرة الأولى التي يزور فيها وفد برلماني أوجلان، في سجنه، منذ 1999، وللمرة الأولى أيضاً، ستدرج آراؤه وملاحظاته في محاضر البرلمان التركي.

