
أعلن الرئيس الفرنسي أن المفاوضات بين كييف وموسكو دخلت مرحلة مفصلية، مشدداً على ضرورة ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا لتحقيق «سلام جيد».
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في افتتاح مؤتمر عبر الفيديو لقادة «تحالف الدول الراغبة» الداعم لأوكرانيا، إنّ هناك «أخيراً فرصة سانحة لإحراز تقدم حقيقي نحو سلام جيد» بين أوكرانيا وروسيا، إلا أنه حذّر من أن «الشرط الأساسي للسلام الجيد هو سلسلة من الضمانات الأمنية القوية، وليس مجرد ضمانات على الورق».
وأضاف أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، سيشارك في الاجتماع الذي يضم بشكل أساسي دولاً أوروبية راغبة في تقديم هذه الضمانات لكييف.
واعتبر ماكرون أنّ «أوكرانيا نالت نصيبها من الوعود المنقوصة بسبب الهجمات الروسية المتتالية، وبالتالي فإن الضمانات القوية ضرورية».
وتزامنت تصريحات ماكرون مع مباحثات مكثفة جارية إثر نشر خطة أميركية لوقف الحرب. وقال الرئيس الفرنسي إنّ «المفاوضات اكتسبت زخماً جديداً، وعلينا الاستفادة من هذا الزخم».
وأعرب عن ارتياحه حيال الاجتماعات التي عُقدت في جنيف في 23 تشرين الثاني، واصفاً إياها بأنها أتاحت «نقاشاً صريحاً وبنّاءً بين أوكرانيا والولايات المتحدة».
ومن المتوقع أن يقدّم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خلال المؤتمر الذي يضم أكثر من 30 دولة، عرضاً لنتائج مناقشات جنيف بشأن الخطة الأميركية، إضافة إلى مقترحات الدول الأعضاء حول سبل تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بحسب ماكرون.

