هيغيسث يزور الدومينيكان وسط حشد عسكري أميركي في الكاريبي
بالتوازي مع تعزيزات بحرية وجوية أميركية قرب فنزويلا، يزور وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث جمهورية الدومينيكان.


أعلنت السفارة الأميركية في سانتو دومينغو أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث سيزور، يوم الأربعاء، جمهورية الدومينيكان، الجزيرة القريبة من فنزويلا، تزامناً مع التوترات العسكرية بين كاراكاس وواشنطن.
تأتي الزيارة في وقت دفعت فيه الولايات المتحدة بأكبر حاملة طائرات في العالم إلى منطقة البحر الكاريبي، مرفقة بأسطول من السفن الحربية والطائرات المقاتلة، ضمن عمليات معلنة لمكافحة المخدرات، تُركّز بشكل خاص على فنزويلا، وفق مزاعم أميركا.
وترافقت هذه التحركات مع مواقف متضاربة صادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أشار إلى أنه لا يستبعد عملاً عسكرياً ضد فنزويلا، وفي الوقت نفسه تحدث عن استعداده للقاء الرئيس نيكولاس مادورو.
كما كشفت تقارير عن تفويضه وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» تنفيذ عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية.
إقرأ أيضاً: فنزويلا ترفض إدراج واشنطن «كارتيل الشمس» في قائمة الإرهاب
أعلن مسؤولون أميركيون، أن الولايات المتحدة تستعد خلال الأيام المقبلة لبدء مرحلة جديدة من العمليات المرتبطة بفنزويلا، وسط تقديرات بإمكانية أن تشمل هذه المرحلة محاولات سرية تستهدف الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤولين قولهم، إن العمليات السرية ضد مادورو أصبحت «مرجحة»، لافتين إلى أنّ توقيت هذه العمليات وحجمها غير معروف حتى الآن، كما لم يتضح ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتخذ القرار النهائي بالشروع في هذه الخطط.
من جهته، قال أحد المسؤولين لـ«رويترز»، إنّ «الرئيس ترامب مستعد لاستخدام كل عنصر من عناصر القوة الأميركية لوقف تدفق المخدرات إلى بلادنا وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية قد نشرت في وقت سابق أن ترامب وافق على خطط لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا، قد تمهّد لاحقاً لتدخل عسكري أميركي أوسع.
يأتي ذلك في ظل تواجد عسكري متزايد لواشنطن في منطقة الكاريبي بذريعة «محاربة شبكات تهريب المخدرات».
