نواب ديموقراطيون يتّهمون ترامب باستخدام الـ«أف بي آي» لترهيبهم
اتّهم نواب ديموقراطيون، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستخدام مكتب التحقيقات الفدرالي الـ«أف بي آي»، لترهيب أعضاء الكونغرس.


اتّهم نواب ديموقراطيون، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستخدام مكتب التحقيقات الفدرالي الـ«أف بي آي»، لترهيب أعضاء الكونغرس.
وقال النواب الديموقراطيون، جيسون كرو، وكريس ديلوزيو، وماغو غودلاندر، وكريسي هولاهان، في بيان، أمس، إن ترامب «يستخدم إف بي آي كأداة لترهيب ومضايقة أعضاء الكونغرس».
وكشفوا أن« الوكالة تواصلت مع الحرّاس المكلّفين حفظ النظام في مجلسي النواب والشيوخ وطلب مقابلات»، مشددين على أن «أي ترهيب أو مضايقات مهما بلغ حجمها»، لن تمنعهم «عن القيام بمهامنا واحترام دستورنا».
وكان المشرّعون من بين ستة دعوا الجيش وعناصر الاستخبارات إلى رفض أي «أوامر غير قانونية» صادرة عن ترامب الذي وصفهم بـ«الخونة».
BREAKING: The FBI & DOJ are reportedly scheduling interviews with the ‘seditious six’ Democrats who urged military members to defy orders from the Trump administration
— Libs of TikTok (@libsoftiktok) November 26, 2025
The Dept of War also said Senator Kelly may face a court martial
HOLD THEM ACCOUNTABLE pic.twitter.com/q9Z105nFY2
وكان الجيش الأميركي قد أفاد، قبل يومين، بأنه يفكّر بمقاضاة السناتور ورائد الفضاء السابق، مارك كيلي، أمام محكمة عسكرية، بعد أن ظهر في تسجيل مصوّر، نُشر هذا الشهر، حثّ فيه الجنود على رفض الأوامر المخالفة للقانون.
وردّ كيلي، وهو طيار مقاتل في البحرية الأميركية ورائد فضاء سابق قاد الرحلة الأخيرة للمكوك الفضائي إنديفور، بأنه لن يسمح «لمتنمّرين بإسكاته».
كما قالت سناتورة أخرى، ظهرت في الفيديو، وهي إليسا سلوتكين، في منشور على «أكس»، إنه يبدو أن الـ «أف بي آي» فتح تحقيقاً بشأنها «رداً على تسجيل مصوّر لم يعجب الرئيس ترامب».
وتابعت: «توجيه الرئيس أف بي آي لاستهدافنا هو تماماً السبب الذي دفعنا لتصوير هذا الفيديو في الأساس».
ولم يحدّد الديموقراطيون الستة، الذين نشروا التسجيل المصور، طبيعة الأوامر التي كانوا يقصدونها، لكن ترامب أمر بنشر الحرس الوطني في عدة مدن أميركية، للحد من «الاضطرابات»، على حد تعبيره.
وفي الخارج، أمر ترامب بضربات استهدفت مراكب ادّعى أنها تهرّب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ أودت بحياة أكثر من 80 شخصاً.
واتهم الرئيس الأميركي مجموعة النواب بالقيام بـ«سلوك تحريضي يعاقب بالإعدام»، ورأى أنه ينبغي «سجن.. الخونة» الذين طلبوا من الجنود عصيانه.
