
أعلنت الشرطة النيجيرية أن عشرة أشخاص، على الأقل، خُطفوا في الولاية نفسها، حيث تعرّض مئات التلاميذ للخطف من مدرستهم الداخلية، قبل نحو أسبوع.
وقال الناطق باسم شرطة، ولاية النيجر، واسيو أبيودون، في بيان مقتضب إن الهجوم الأخير وقع ليل الأربعاء.
وتلّقت الشرطة تقريراً يفيد بأن «مسلحين مشبوهين خطفوا حوالى عشرة أشخاص» من قرى في منطقة شيرورو، رغم أن وسائل إعلام محلية تحدّثت عن خطف 24 مزارعاً.
وذكرت الشرطة أن الجهود ما زالت جارية لإنقاذ الضحايا.
يأتي الهجوم الأخير بعدما خُطف أكثر من 300 تلميذ ومدرّس من مدرسة كاثوليكية على بعد حوالى 400 كيلومتر في جزء آخر من ولاية النيجر المترامية. وهرب لاحقاً 50 مخطوفاً.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن أي من عمليات الخطف التي شهدتها نيجيريا مؤخراً.
وخُطفت 25 تلميذة من مدرسة مسلمة للبنات في ولاية كيبي المجاورة، تم إنقاذهن لاحقاً.
وتنشط عصابات مسلحة في المناطق الريفية التي تعاني من ضعف الإجراءات الأمنية في شمال غرب ووسط نيجيريا إذ تستهدف السكان سعياً للحصول على فديات.
تصاعدت عمليات الخطف في نيجيريا، في وقت هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتحرّك عسكرياً في هذا البلد لوقف ما قال إنه قتل إسلاميين متطرفين للمسيحيين.

