لولا وترامب يتفقان على التعاون لمكافحة «الجريمة المنظّمة»
اتفق الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، على تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظّمة.


اتفق الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، على تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظّمة.
وأعلنت الرئاسة البرازيلية، في بيان، أن لولا أكد، أجرى، اليوم، محادثة مع ترامب، استمرت لأربعين دقيقة.
وأكد لولا، وفقاً للبيان، «الحاجة الملحة لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة الدولية»، في حين أعرب ترامب عن «استعداد كامل للعمل مع البرازيل» في مواجهة هذه التنظيمات.
View this post on Instagram
كما ناقش الرئيس البرازيلي مع نظيره الأميركي «العمليات التي نُفذت في البرازيل (...) بهدف شل الجريمة المنظمة مالياً، وتحديد الشبكات التي تعمل من الخارج».
ونفّذت السلطات البرازيلية مؤخراً عدة عمليات ضد عصابة «القيادة الأولى للعاصمة»، إحدى الفصائل الرئيسية في البلاد، أبرزها تفكيك شبكة لغسل الأموال في قطاع الوقود.
وتأسست هذه العصابة في سجون العاصمة الاقتصادية ساو باولو، وهي مرتبطة بمافيا «ندرانغيتا» في كالابريا الإيطالية، الضالعة في تهريب الكوكايين المنتج في أميركا الجنوبية إلى أوروبا من الموانئ البرازيلية.
كذلك، استُهدفت عصابة «القيادة الحمراء»، وهي فصيل إجرامي قوي آخر، بعمليات أمنية في الأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان في ريو دي جانيرو.
وأسفرت إحدى هذه العمليات، التي نُفذت في نهاية تشرين الأول، عن مقتل أكثر من 120 شخصاً، في أعنف عملية للشرطة في تاريخ البرازيل.
وشنّت الولايات المتحدة غارات جوية على أكثر من 20 مركباً في المحيطين الكاريبي والهادئ منذ أوائل أيلول، ما أسفر عن مقتل 83 شخصاً على الأقل، يُزعم أنهم مهرّبو مخدرات.
