وزير الدفاع الأميركي: ضربات زوارق تهريب المخدرات «ما زالت في بداياتها»
حذرت الولايات المتحدة، اليوم، من أن الضربات التي تنفذها ضد زوارق تُدّعى أنها تُستخدم لتهريب المخدرات «ما زالت في بداياتها».


حذرت الولايات المتحدة، اليوم، من أن الضربات التي تنفذها ضد زوارق تُدّعى أنها تُستخدم لتهريب المخدرات «ما زالت في بداياتها»، على الرغم من تصاعد المواقف المنددة بها.
وقال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، خلال اجتماع للإدارة الأميركية: «ما زالت في بداياتها ضربات الزوارق المستخدمة لتهريب المخدرات وإغراق الإرهابيين في قاع المحيط، بسبب تسميمهم للشعب الأميركي».
وأوضح هيغسيث: «لقد توقفنا لبرهة لأنه من الصعب العثور على زوارق لضربها حالياً»، مستدركاً: «هذا هو الهدف بالأساس، أليس كذلك؟»، مشدداً على «أهمية الردع».
وفي وقت سابق من اليوم، شدّدت المتحدثة باسم البنتاغون، كينغسلي ويلسون، على قانونية الضربات.
وقالت، في مؤتمر صحافي، إن العمليات «قانونية بموجب القانون الأميركي والدولي، وجميع الأفعال متوافقة مع قانون النزاع المسلّح».
وتُوجّه انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خصوصاً بعد شن القوات الأميركية ضربة على حطام سفينة كانت قد استُهدفت سابقاً، ما أسفر عن مقتل شخصين تفيد تقارير بأنهما قد نجيا من الضربة الأولى.
ومنذ أيلول، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 زورقاً تُدّعى أنها تستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، كما عززت وجودها العسكري في الكاريبي وقبالة سواحل أميركا اللاتينية، بحجّة مكافحة المخدرات، متهمةً الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بتزعم كارتل للتهريب.
في المقابل، تنفي كراكاس هذه الاتهامات، وتعتبر أن هدف واشنطن هو تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على احتياطاتها النفطية.
