
نفت أفغانستان أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف عنصرين من الحرس الوطني الأميركي في الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية في حكومة «طالبان»، أمير خان متقي، في مقطع فيديو نشره مكتبه، اليوم: «هذه حادثة نفذها فرد. الشخص الذي ارتكب هذا العمل دُرب على يد الأميركيين أنفسهم... وبالتالي، فإن هذا الحادث لا يعني الحكومة أو الشعب الأفغاني».
وتابع متقي: «هم (الأميركيون) دربوا هذا الرجل، وهم وظّفوه، وقد غادر أفغانستان في إجراء غير قانوني لا يُراعي المعايير الدولية».
د هیواد له یو شمېر سیاسي شننونکو او د نظر له خاوندانو سره د سیمي او افغانستان د روان وضعیت په اړه ناسته کې د ا.ا.ا. بهرنیو چارو وزیر محترم مولوي امیرخان متقي د وینا یوه برخه.
— Hamdullah Fitratحمدالله فطرت (@FitratHamd) December 3, 2025
IEA-Foreign Minister, Mawlawi Amir Khan Muttaqi addressed a number of political analysts, regarding the… pic.twitter.com/4oIocvMzlk
ونقلت وسائل إعلام أميركية عدّة أنّ منفذ الهجوم، رحمن الله لاكانوال، (29 عاماً) الذي أًُصيب برصاص قوات الأمن، دفع ببراءته، في اتصال عبر الفيديو من سرير المستشفى.
وكان لاكانوال ينتمي إلى قوّة أفغانيّة خاصة مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أفغانستان لمحاربة «طالبان».
وقد حصل على حق اللجوء، في نيسان 2025، في ظل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لكنّ مسؤولي الإدارة ألقوا باللوم في دخوله على إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، التي اتهموها بـ«التراخي».
هذا التعليق هو الأول من الحكومة الأفغانية على الهجوم، الذي وقع قبل أسبوع، في واشنطن، وأودى بحياة شابة من عناصر الحرس الوطني الأميركي وأصاب زميلاً لها بجروح.

