
دعا الرئيس الكوري الجنوبي السابق، يون سوك يول، اليوم، أنصاره من سجنه، إلى التجمّع والدفاع عن قراره إعلان الأحكام العرفية، قبل عام.
وحث يون أنصاره، في بيان أرسله محاموه، على «التحرّك مجدداً دفاعاً عن حرية جمهورية كوريا»، قائلاً: «هذا بلدكم، الشعب صاحب السيادة».
وأدان الرئيس السابق خلفه، لي جاي ميونغ، معتبراً أنه يرأس «دكتاتورية غير عادلة وفاسدة».
وانضم آلاف إلى التجمّع، أمام مقر الجمعية الوطنية، في سيول، حيث تحدّى أنصار الرئيس المعزول، قبل عام، قوات الأمن والجيش للتصويت ضد مسعى فرض الأحكام العرفية.
وفي الوقت نفسه، شارك مئات من مؤيدي يون في مسيرة موازية، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عنه وإقالة الرئيس الحالي ومحاكمته.
في المقابل، ردّ الرئيس الكوري الحالي، لي جاي ميونغ، في بيان، قائلاً إن كوريا الجنوبية «تجاوزت أزمة ديموقراطية غير مسبوقة بالوسائل السلمية»، لكنه أقر بوجود استقطاب سياسي شديد.
وأضاف لي: «الوحدة الوطنية أولويتي».
ويحاكم الرئيس المعزول حالياً بتهم عدة، بينها التمرّد، وقد يواجه عقوبة الإعدام حال إدانته، رغم أن كوريا الجنوبية وضعت حداً لتطبيق عمليات الإعدام منذ 1997. كما تقبع زوجة يون في السجن وتحاكم بتهم تتعلق بالرشوة والتلاعب بأسواق الأسهم وقبول هدايا، وقد طالبت النيابة بسجنها 15 عاماً.
وهذه المرة الأولى في تاريخ كوريا الجنوبية التي يتم فيها توقيف الرئيس وزوجته.

