بعد استبعادها من فعاليات مجموعة العشرين... جنوب أفريقيا تطالب بإنصافها

ردّت جنوب أفريقيا على قرار الولايات المتحدة عدم دعوتها للمشاركة في فعاليات مجموعة العشرين عبر الإصرار على أنها تتمتّع بعضوية كاملة وبالتالي تتوقع بأن يتم التعامل معها بشكل منصف.
ولدى سؤاله عن التصريحات الأميركية، ردّ الرئيس سيريل رامابوزا: «لم نحصل بعد على (القرار) مكتوباً وسنتعامل معه لدى وصوله».
وأضاف: «كل ما نريده في الحقيقة، كجنوب أفريقيا، هو بأن يتم التعامل معنا بشكل متساو كدولة ذات سيادة تحترم باقي البلدان وتدعم نجاح وازدهار بلدان أخرى».
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الرئاسة في جنوب أفريقيا، فنسنت ماغوينيا، أن بلاده كانت تتوقع إعلان الولايات المتحدة بعدم دعوتها للفعاليات وبالتالي تتطلع إلى تولي بريطانيا رئاسة المجموعة بعد واشنطن.
وقال ماغوينيا، على شبكات التواصل الاجتماعي: «في مثل هذا التوقيت من العام المقبل، ستتولى المملكة المتحدة رئاسة مجموعة العشرين... سيكون بإمكاننا التعاون بشكل هادف وموضوعي بشأن الأمور الأهم بالنسبة لباقي العالم»، مضيفاً أنه إلى حين ذلك «سنأخذ استراحة».
وكرّر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمس، التصريح الصادر عن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل أسابيع، بأن جنوب أفريقيا لن تكون مدعوة لحضور فعاليات مجموعة العشرين خلال العام المقبل، بما في ذلك قمة مقررة في ميامي.
وانتقد وزير الخارجية، رونالد لامولا، اتهامات روبيو لبلاده بالعنصرية والتسامح مع العنف ضد «الأفريكانيين» المتحدرين من المستوطنين الهولنديين الأوائل، مشدداً على أنها «لا تمّت للحقيقة بصلة».
تحرّكت إدارة ترامب ضد جنوب أفريقيا، على مختلف الأصعدة، فطردت سفيرها، في آذار، وفرضت رسوماً جمركية نسبتها 30 في المئة ما زالت بريتوريا تسعى إلى إلغائها.
تولت الولايات المتحدة، هذا الشهر، رئاسة المجموعة بعدما قاطعت إلى حد كبير فعالياتها أثناء تولي جنوب أفريقيا رئاستها، بما في ذلك قمة القادة في تشرين الثاني الفائت، في تصعيد لخلاف متواصل منذ شهور مع بريتوريا
وتشمل مجموعة العشرين كبرى اقتصادات العالم إلى جانب الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي كتكتلين إقليميين. وتساهم دولها في 85 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للعالم وتمثّل ثلثي سكانه.

