ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«انتهاكات خطيرة» للجيش الرواندي و«أم 23» في شرق الكونغو الديموقراطية

عرب وعالم
|أفريقيا
حفظ المقالة

أفاد خبراء مكلّفون من قبل الأمم المتحدة بأنّ حركة «أم 23» والجيش الرواندي ارتكبا عمليات إعدام ميدانية وتسببا في نزوح جماعي للسكان من شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

الأخبار
الأحد 7 كانون الأول 2025
«أم 23» هي الجاني الرئيس في انتهاكات حقوق الإنسان (أ ف ب)
«أم 23» هي الجاني الرئيس في انتهاكات حقوق الإنسان (أ ف ب)
الخط

أفاد خبراء مكلّفون من قبل الأمم المتحدة بأنّ حركة «أم 23» والجيش الرواندي ارتكبا عمليات إعدام ميدانية وتسببا في نزوح جماعي للسكان من شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وأكد الخبراء المكلّفون من الأمم المتحدة، ، في تقرير اطلعت عليه وكالة «فرانس برس»، اليوم، أنّ القوات الرواندية شاركت بشكل مباشر في هذه العمليات التي استهدفت بشكل خاص القوات الديموقراطية لتحرير رواندا، وهي مجموعة مسلّحة أنشأها زعماء سابقون من عرقية الهوتو الرواندية ارتكبوا إبادة جماعية بحق التوتسي في العام 1994.

وأوضحوا أنّ «أم 23» والجنود الروانديين ارتكبوا «عمليات إعدام ميدانية واعتقالات واحتجازات تعسفية»، كما تسبّبوا في «نزوح جماعي للسكان».

  • دمّر الجنود الروانديون و«أم 23» منازل المدنيين وأحرقوها (أ ف ب)
    دمّر الجنود الروانديون و«أم 23» منازل المدنيين وأحرقوها (أ ف ب)

وخلال هذه العمليات، قام الجنود الروانديون و«أم 23» بشكل «منهجي» بتدمير وحرق منازل المدنيين التابعة لأعضاء في القوات الديموقراطية لتحرير رواندا، حيث يشير الخبراء إلى «استهداف متعمّد ومنهجي» لأفراد هذه المجموعة و«لمدنيين مرتبطين بهم، وخصوصاً من مجتمع الهوتو».

ولفت التقرير إلى مشاركة «ما لا يقل عن 6 إلى 7 آلاف عنصر من الجيش الرواندي، اي بحدود لواءين وكتيبتين من القوات الخاصة» في العمليات، موضحاً أنّهم ما زالوا منتشرين في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو الكونغوليين.

ولطالما نفت كيغالي و«أم 23» أي صلة بينهما. ومع ذلك، سلّط فريق خبراء الأمم المتحدة الضوء على الدور الذي تؤديه رواندا في الصراع الدائر في شرق الكونغو الديموقراطية وفي الاستيلاء على غوما في كانون الثاني.

وأشار التقرير إلى أن حركة «أم 23»، التي تعلن رغبتها في إطاحة نظام الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، هي «الجاني الرئيسي» في انتهاكات حقوق الإنسان التي وثقتها الأمم المتحدة بين نيسان وتشرين الأول في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

  • يشهد شرق الكونغو الغني بالموارد الطبيعية نزاعات مسلحة متواصلة (أ ف ب)
    يشهد شرق الكونغو الغني بالموارد الطبيعية نزاعات مسلحة متواصلة (أ ف ب)

ووفق الخبراء، فإنّ الجماعة المسلحة تتحمّل المسؤولية، بشكل خاص، عن 45 في المئة من عمليات الإعدام الميدانية المسجّلة في البلاد، كما نفذت حملة «تجنيد قسري ممنهج» في «جميع المناطق» التي تحتلّها.

من جانبها، واصلت الحكومة الكونغولية «التعاون مع القوات الديموقراطية لتحرير رواندا» رغم التزامها بتحييدها بموجب اتفاق واشنطن، بحسب التقرير.

ومن المقرّر أن ينشر قريباً التقرير نصف السنوي لهؤلاء الخبراء المكلّفين من مجلس الأمن الدولي. وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا صادقتا على اتفاقية في واشنطن، الخميس، تهدف إلى إنهاء الصراع في شرق الكونغو.

ويشهد شرق الكونغو الغني بالموارد الطبيعية نزاعات مسلحة متواصلة منذ نحو ثلاثة عقود. لكن حدة العنف تصاعدت بعدما سيطر مقاتلو «أم23» على مدينتي غوما وبوكافو الرئيسيتين بين كانون الثاني وشباط. وتقول الأمم المتحدة إنّ حركة «أم 23» تتلقى دعماً من رواندا.

وفي بداية آب، اتهمت الأمم المتحدة «أم 23» بقتل 319 مدنياً في اقليم شمال كيفو، في أعمال ارتكبت يومياً في المناطق الحدودية مع رواندا ومحمية فيرونغا الوطنية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك