المرشح لرئاسة هندوراس يندد بـ«سرقة» الانتخابات... وترامب يهدد!
ندد المرشح لرئاسة هندوراس، سلفادور نصر الله، أمس، بـ«سرقة» الانتخابات من جانب منافسه نصري عصفورة الذي يدعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


ندد المرشح لرئاسة هندوراس، سلفادور نصر الله، أمس، بـ«سرقة» الانتخابات من جانب منافسه نصري عصفورة الذي يدعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال نصر الله على منصة «إكس» «إنها سرقة»، مندداً بالتلاعب بنظام الكمبيوتر مع الاقتراب من انتهاء عملية فرز الأصوات وإظهار النتائج الأولية فوز عصفورة بفارق ضئيل.
وتعهد المجلس الوطني الجمعة أن تعبّر النتيجة النهائية عن «الإرادة الشعبية بدقة».
منجهته، اتهم ترامب المشكك بشكل روتيني في نزاهة الانتخابات التي لا تتوافق نتائجها مع ما يريده، السلطات الهندوراسية «بمحاولة تغيير» النتائج، مهدداً بجعلها «تدفع ثمناً باهظاً» إذا فعلت ذلك.
El error que marca el sistema de la corrupta compañía cachureca ASD es porque cuando Salvador Nasralla pasa adelante en el conteo, el sistema se desconecta para que lo vuelvan a ajustar para que en Cortes ,Atlantida y Yoro los votos que vienen para el partido Liberal @PLHonduras… https://t.co/8u79jK6yfX
— Salvador Nasralla (@SalvaPresidente) December 9, 2025
وتجري الانتخابات الرئاسية في هندوراس في جولة واحدة، وينبغي للفوز بها تحقيق أغلبية بسيطة.
هندوراس تطلب من الإنتربول توقيف رئيسها السابق
في سياق متصل، طلب مكتب المدعي العام في هندوراس، أمس، من الإنتربول توقيف الرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي عفا عنه ترامب في أواخر تشرين الثاني بعدما حُكم عليه بالسجن 45 عاماً في الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بالمخدرات.
وقال المدعي العام خوهيل أنطونيو زيلايا ألفاريز على منصة «إكس» «أدعو (...) الإنتربول إلى تنفيذ مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق الرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز المتهم بغسل الأموال والاحتيال».
وفي العام 2024، حُكم على الرئيس اليميني السابق الذي قاد البلاد بين عامَي 2014 و2022، في الولايات المتحدة بالسجن 45 عاماً بتهمة الاتجار بالمخدرات، بعد تسليمه من هندوراس.
ودين أورلاندو هيرنانديز (57 عاماً) بتهمة حماية تجار مخدرات والسماح بشحن مئات الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وبعفو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أُطلق سراحه من السجن في الأول كانون الأول واستبعد العودة إلى بلاده حتى إشعار آخر.
