المخابرات الدنماركية تشكك بالدور الأميركي في ضمان أمن أوروبا

شكّكت المخابرات العسكرية الدنماركية في دور الولايات المتحدة في ضمان أمن أوروبا، مشيرةً إلى أنّ الدنمارك تواجه، في الوقت الراهن، أكبر قدر من التهديدات الخارجية منذ سنوات طويلة.
وأضافت المخابرات، في تقريرها السنوي، الصادر اليوم، أن «القوى العظمى في العالم باتت تعطي الأولوية، بشكل متزايد، لمصالحها الخاصة، وتستخدم القوة لتحقيق أهدافها»، مشيرة إلى روسيا والصين، كأبرز الدول التي تشكل تحديات للدنمارك.
واعتبر التقرير أن «الحرب بين روسيا وأوكرانيا عامل رئيسي في تشكيل التطورات الأمنية في أوروبا»، مشيراً إلى نشوء «حالة من الضبابية بشأن دور الولايات المتحدة، كضامن للأمن الأوروبي، وهذا سيزيد من استعداد روسيا لتكثيف هجماتها ضد حلف شمال الأطلسي (الناتو)».
ورأى أن التهديد العسكري من روسيا لحلف شمال الأطلسي سيزداد، على الرغم من عدم وجود تهديد بهجوم عسكري نظامي ضد مملكة الدنمارك في الوقت الحالي.
وخلال الشهر الفائت، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، من أن أوروبا في خضم «حرب هجينة» تشنها روسيا، مؤكدة أن على القارة تسليح نفسها.

