
طالب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روتّه، دول الحلف إلى تبني «نهج عسكري» في التفكير، معتبراً أن دول الحلف ستكون «الهدف التالي» لروسيا.
وقال روتّه، خلال كلمة ألقاها في برلين: «أنا هنا اليوم لشرح الوضع الذي يعيشه الناتو وما الذي يجب أن نفعله لوقف الحرب قبل أن تبدأ، ولهذا نحتاج إلى إدراك واضح للغاية لحجم التهديد، نحن الهدف التالي لروسيا، ونحن بالفعل نتعرض للضربات».
وأضاف: «عندما أصبحتُ الأمينَ العام للناتو، العام الماضي، حذرتُ من أن ما يحدث في أوكرانيا قد يحدث أيضاً مع دول الحلف، يجب علينا أن نتحوّل إلى التفكير بعقلية عسكرية».
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أكد في وقت سابق من اليوم، أن روسيا لا تتبنى أي خطط عدوانية ضد دول «الناتو» والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنها مستعدة لتقديم مثل هذه الضمانات خطياً.
وأشار لافروف إلى أن الدول الأعضاء في «الناتو» تعمل على تعزيز قواتها على الحدود، مؤكداً أن «روسيا لا تريد حرباً، لكن إذا قررت أوروبا خوض الحرب، فإن روسيا مستعدة لها في أي لحظة».
ورأى وزير الخارجية الروسي أن «الغرب بات يعاني من نقص الموارد اللازمة لشن حرب بالوكالة ضد روسيا».

