
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قراراً صادراً عن الولايات المتحدة، يهدف إلى منع 3 من موظفي البعثة الدبلوماسية الإيرانية في نيويورك من مواصلة مهامهم.
واعتبرت الوزارة، في بيان اليوم، أن تشديد القيود على البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك «انتهاك للحقوق القانونية» لإيران، داعية الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى التدخل «بشكل جدي» لمنع هذه الانتهاكات.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن «فرض قيود واسعة على إقامة وتحركات الدبلوماسيين الإيرانيين، وتشديد القيود على حساباتهم المصرفية وعمليات الشراء اليومية، يعد من الضغوط والمضايقات المصممة لإعاقة الأداء الطبيعي والقانوني للبعثة الإيرانية».
ووصف البيان قرار وزارة الخارجية الأميركية بمنع استمرار أنشطة ثلاثة من موظفي البعثة الإيرانية بأنه «ذروة تجاوزات أميركا للقانون وانتهاك لالتزاماتها كدولة مضيفة»، مؤكداً أن هذه الخطوة تثير التساؤلات حول أهلية الحكومة الأميركية لاستضافة الأمم المتحدة.
ولم يحدّد البيان الإيراني تاريخ تشديد القيود، لكن الولايات المتحدة فرضت، في أيلول الفائت، قيوداً صارمة على الوفد الإيراني المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، منعتهم من التحرك بحرية وشراء السلع.

