
تجري بنغلادش انتخابات وطنية، في شهر شباط المقبل، للمرة الأولى منذ الانتفاضة التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة، الشيخة حسينة، العام الفائت.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات «إيه إم إم»، المعروف بناصر الدين، أن الانتخابات الوطنية ستجري في 12 شباط، على أن يُقام، في اليوم نفسه، استفتاء على ميثاق إصلاح ديموقراطي تاريخي.
وتوقّع ناصر الدين، في خطاب متلفز، اليوم، «مشاركة ودية وتعاوناً فعالاً من جميع الأحزاب السياسية والمرشحين المتنافسين والناخبين» في هذه العملية الانتخابية.
وحثّ «الجميع على القيام بدور تاريخي في مسيرتنا الديموقراطية من خلال إنجاح الانتخابات البرلمانية الوطنية الثالثة عشرة المقبلة».
وبعد الانتخابات سيتنحى رئيس الحكومة الانتقالية الحائز على جائزة نوبل للسلام، محمد يونس، والذي عاد من منفاه، في آب 2024، بناءً على طلب المتظاهرين لتشكيل حكومة تصريف أعمال.
ويُتوقع فوز الحزب الوطني البنغلادشي، بقيادة رئيسة الوزراء السابقة، خالدة ضياء، التي تولت المنصب ثلاث مرات.
لكن ضياء ترقد في العناية المركزة في دكا، بينما يقيم ابنها ووريثها السياسي، طارق رحمن، في المنفى ببريطانيا منذ 17 عاماً.
وكان رحمن قد أعلن، في وقت سابق، أنه سيترشح للانتخابات، ولا يزال المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء المقبل، لكنه لم يعد بعد إلى بنغلادش لزيارة والدته.
وتشهد بنغلادش، ذات الغالبية المسلمة والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، اضطرابات سياسية منذ إطاحة حسينة في آب 2024 ونهاية 15 عاماً من حكمها.

