
قتل 33 شخصاً في غارة جوية للجيش البورمي استهدفت مستشفى، في حين يكثف المجلس العسكري هجماته العنيفة قبيل الانتخابات المقرّرة هذا الشهر.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور عبر «أكس»، اليوم: «قتل 33 شخصاً على الأقل وجرح 20 آخرون، بينهم عاملون في مجال الصحة ومرضى وأفراد من عائلاتهم»، مؤكداً أن مستشفى «مروك-يو» هو مركز الرعاية الصحية الرئيسي في المنطقة.
كما أعلن «جيش أراكان»، وهو مجموعة مسلحة عرقية سيطرت، بشكل شبه كامل على ولاية راخين، مقتل 33 شخصاً وإصابة 76 آخرين بالغارة الجوية.
وأفاد عامل إغاثة ميداني، وكالة «فرانس برس»، أن طائرة عسكرية قصفت المستشفى العام في مدينة «مروك-يو» في ولاية راخين الغربية، المتاخمة لبنغلادش، مساء الأمس.
بدورها، دعت الأمم المتحدة إلى «إجراء تحقيقات»، وقد أكد مفوضها السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن «مثل هذه الهجمات يمكن أن تشكل جريمة حرب».
ويمثل النزاع في ولاية راخين أحد أوجه الفوضى الدامية التي تعصف ببورما منذ أن أطاح الجيش بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية في انقلاب 2021، ما أدى إلى اندلاع تمرد مسلح واسع النطاق.
ويزيد المجلس العسكري من وتيرة هجماته الجوية منذ اندلاع الحرب الأهلية وعقب استيلائه على السلطة في انقلاب عام 2021 أنهى عقدا من التجربة الديموقراطية.
وحدد الجيش موعد الانتخابات في 28 كانون الأول، معتبراً أنها السبيل الوحيد للخروج من دوامة العنف، إلا أن المتمردين تعهدوا بمنعها في المناطق الخاضعة لسيطرتهم والتي يخوض المجلس العسكري معارك شرسة لاستعادتها.

