ترامب يجدّد تهديده بشنّ هجمات برية ضدّ فنزويلا
أفاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنّ «تهريب المخدرات من فنزويلا عن طريق البحر انخفض بنسبة 92%، والآن سنشنّ هجمات من البر أيضاً. سيبدأ ذلك على البر قريباً جداً».


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ القوات الأميركية ستبدأ شنّ هجمات برية في منطقة البحر الكاريبي، وذلك عقب احتجاز واشنطن ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية.
وقال ترامب، في تصريحٍ صحافي من البيت الأبيض أمس، إنّ احتجاز ناقلة النفط، الأربعاء، «لم يأتِ بهدف منع حركة تهريب المخدرات فقط»، بل يرتبط أيضاً بـ«العقوبات» المفروضة على فنزويلا.
وأضاف: «هذا الأمر مرتبط بأمور كثيرة. وأحد هذه الأسباب هو أنّهم سمحوا لملايين الأشخاص بدخول بلادنا بطريقة غير قانونية».
President Trump said that his administration is going to be escalating attacks on drug traffickers in Venezuela, revealing that land action in the country would come "pretty soon" during an event in the Oval Office on Thursday evening. https://t.co/pIe294SM19 pic.twitter.com/MPVkcC9Nrv
— ABC News (@ABC) December 12, 2025
وأفاد ترامب بأنّ «تهريب المخدرات من فنزويلا عن طريق البحر انخفض بنسبة 92%، والآن سنشنّ هجمات من البر أيضاً. سيبدأ ذلك على البر قريباً جداً».
كولومبيا: مستعدون لمنح مادورو اللجوء
في السياق، أعلنت كولومبيا، اليوم، استعدادها لمنح الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، حقّ اللجوء إليها في حال تنحّى عن السلطة تحت ضغط الولايات المتحدة.
وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية، روزا فيافيثينسيو: «إن كان تركه السلطة يستلزم انتقاله للعيش في بلد آخر أو طلب الحماية، فإنّ كولومبيا لن يكون لديها سبب لرفضه».
ورأت فيافيثينسيو، في مقابلةٍ مع إذاعة «كاراكول»، أنّ تشكيل حكومة انتقالية في فنزويلا «قد يكون حلاً» لوقف التصعيد في المنطقة، لكنها شدّدت على أنّ «هذا القرار يجب أن يُتّخذ في إطار تفاوض بين الولايات المتحدة وحكومة مادورو».
وكان الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، قد اعتبر، الأربعاء، أنّ الوقت حان من أجل «عفو عام وتأليف حكومة انتقالية في فنزويلا».
وعلى غرار عدد من الدول الأخرى، لم تعترف كولومبيا بنتيجة الانتخابات الرئاسية الفنزويلية لعام 2024، التي فاز فيها مادورو بولاية ثالثة، نتيجة ما تصفه المعارضة بالتزوير، إلا أنّ بوغوتا أبقت رغم ذلك على العلاقات الدبلوماسية مع جارتها.
وتفرض الولايات المتحدة، منذ صيف العام الفائت، أقصى درجات الضغط على كاراكاس وعلى مادورو، الذي تتهمه بالاتجار بالمخدرات، ونفّذت قواتها انتشاراً عسكرياً واسعاً في البحر الكاريبي، ووجّهت ضربات جوية إلى قوارب يُشتبه بأنها لمهرّبين، ولوّحت بعمل عسكري بري.
في المقابل، يتّهم الرئيس الفنزويلي واشنطن بالسعي إلى الإطاحة به للاستحواذ على نفط بلاده.
