قتلى ومفقودون جراء فيضانات في شرق بوليفيا
عقد الرئيس، رودريغو باز بيريرا، اجتماعا طارئاً ضمّ وزراء رئيسيين وكبار مسؤولي الشرطة والجيش لمناقشة الوضع، لافتاً إلى أن بوليفيا تمرّ «بفترة بالغة التعقيد» نتيجة تداخل ظاهرتي «النينيا» و«النينيو» المناخيتين.


أسفر فيضان نهر بيراي، الواقع في شرق البلاد، نهاية الأسبوع، عن مصرع 20 شخصاً وتشريد أكثر من ألفي عائلة.
وقال نائب وزير الدفاع المدني البوليفي، ألفريدو تروكي، لإذاعة محلية، اليوم: «للأسف، فإن الأرقام الرسمية تشير إلى عشرين قتيلا وعشرات المفقودين»، في ارتفاع لحصيلة الأمطار الغزيرة التي ضربت السبت بشكل رئيسي بلدتي إل تورنو ولا غوارديا.
وعقد الرئيس، رودريغو باز بيريرا، اجتماعا طارئاً ضمّ وزراء رئيسيين وكبار مسؤولي الشرطة والجيش لمناقشة الوضع، لافتاً إلى أن بوليفيا تمرّ «بفترة بالغة التعقيد» نتيجة تداخل ظاهرتي «النينيا» و«النينيو» المناخيتين.
-
لجأ الناس في إل تورنو إلى أسطح منازلها أو الأشجار هرباً من السيول الموحلة (أ ف ب)
وأضاف بيريرا: «في هذه الأيام الأولى من موسم الأمطار، حطمنا جميع الأرقام القياسية المسجلة خلال الأعوام المئة الماضية».
وأفاد نائب الرئيس، إدمون لارا، بأن بعض العائلات فقدت جميع حيواناتها التي تستخدمها في الزراعة، بالإضافة إلى ممتلكاتها الشخصية.
يمر نهر بيراي عبر مدينة سانتا كروز، أكبر مدن بوليفيا من حيث عدد السكان، وعاصمتها الاقتصادية.
انهار جسر فوق النهر ولجأ الناس في إل تورنو إلى أسطح منازلها أو الأشجار هرباً من السيول الموحلة التي اجتاحت الشوارع وغمرت كل شيء بالطين، قبل إرسال مروحيات لإنقاذهم.
تؤدي ظاهرة النينيو إلى ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط الهادئ، ما يُفضي إلى ارتفاع حرارة الطقس على مستوى العالم. أما ظاهرة النينيا فلها تأثير معاكس، إذ تُخفّض درجة حرارة سطح المحيط في وسط وشرق المنطقة الاستوائية في المحيط الهادئ.
