الشرطة البريطانية تتوعّد بتدابير «حازمة» بحق الداعين إلى انتفاضة

توعّدت الشرطة في لندن ومانشستر باتخاذ تدابير حازمة بحق الأشخاص الذين يطلقون نداءات تحضّ على «الانتفاضة»، خلال المظاهرات المؤيّدة للفلسطينيين، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف يهوداً على شاطئ بونداي في أستراليا.
وحذّر رئيس شرطة لندن، مارك رولي، ونظيره في مانشستر، ستيفن واتسون، في بيان، اليوم، الأشخاص الذين يدعون إلى «عولمة الانتفاضة»، في إشارةٍ إلى الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993)، والثانية في مطلع الألفية، أو يرفعون لافتات تحمل هذا الشعار، من مغبّة توقيفهم.
وقال رولي وواتسون إن «أعمال عنف ارتُكبت وتغيّرت الظروف، وللكلمات مدلولاتها وتداعياتها»، مؤكّدَين عزمهما على «التحرّك بحزم».
يأتي قرار الشرطة البريطانية إثر تصريحات أدلى بها كبير الحاخامات، إفرايم ميرفيس، اعتبر فيها أن هذا النوع من الهتافات «غير قانوني»، مطالباً بتوضيح القواعد في هذا الشأن.
ودعت منظمات يهودية إلى تشديد الرقابة على اللغة المستخدمة في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، بينما زعمت منظمة «كوميونيتي سيكيوريتي تراست» (CST)، المسؤولة عن «حماية المجتمع اليهودي» في بريطانيا، أنّ الوقائع «المعادية للسامية» شهدت ارتفاعاً حاداً.

