
أعلن الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، أنّ صاروخ «أوريشنيك» الروسي الفرط صوتي والقادر على حمل رؤوس نووية نُشر في بيلاروس منذ أمس.
وقال لوكاشينكو، في مؤتمره الصحافي السنوي اليوم، إنّ «أوريشنيك موجود في بيلاروس منذ أمس الأربعاء».
إلى ذلك، أعلن لوكاشينكو، أن بلاده تقترب من إبرام صفقة كبيرة لإعادة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنها لن تتخلى عن علاقاتها الوثيقة مع روسيا.
وفي تعليقات بعد خمسة أيام من إطلاق سراح مجموعة كبيرة من السجناء السياسيين مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، قال رئيس روسيا البيضاء إنه يتوقع أن يؤدي تحسن العلاقات إلى عقد قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف لوكاشينكو، الذي كان الغرب ينبذه حتى عودة ترامب إلى البيت الأبيض هذا العام بسبب دعمه للحرب الروسية في أوكرانيا: «الأمور تسير، كما يُقال، باتجاه صفقة كبيرة... كل شيء يتجه نحو لقائي مع ترامب والتوصل إلى اتفاق».
ويقول الجانب الأميركي إن لوكاشينكو يقدم «نصائح جيدة» في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تحقيق انفراجة لإنهاء الحرب الأوكرانية.
وقال مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز»، اليوم، إن واشنطن تأمل أيضاً، من خلال التعامل معه، في إبعاده، إلى حد ما، عن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حليفه المقرب.
'Oreshnik has been with us since yesterday, and is on combat duty'
— RT (@RT_com) December 18, 2025
Massive applause as Lukashenko announces Oreshnik missile deployment in Belarus
'In the event of an escalation of the conflict, Russian forces will also join Belarus' https://t.co/RAPxBb5wKM pic.twitter.com/C0wPPs4SR4
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن، في آب الماضي، أنّ موسكو بدأت بإنتاج هذا الصاروخ من الجيل الأحدث وذي القدرة النووية، لافتاً إلى أنّ موسكو قد تنشره في بيلاروسيا خلال هذا العام.
من جانبها، قالت مينسك، في الشهر نفسه، إنّ مناورات عسكرية مع روسيا ستجري في أيلول وستشمل صواريخ «أوريشنيك».
وأثارت تلك المناورات العسكرية قلق دول حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد أيّام من رصد عدد غير مسبوق من المسيّرات التي اشتُبه في أنّها روسية في الأجواء البولندية.
وفي تشرين الثاني 2024، استخدمت روسيا، للمرّة الأولى، صاروخ «أوريشنيك»، لكن من دون حمولة نووية، لضرب مصنع عسكري في مدينة دنيبرو في وسط أوكرانيا.

