تقرير: نتنياهو يعرض على ترامب 4 خيارات لضرب إيران
يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عرض خطة هجوم محتملة على إيران خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحت ذريعة مخاوف تل أبيب من توسيع طهران لبرنامجها الصاروخي الباليستي وإعادة بناء قدراتها العسكرية .


يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عرض خطة هجوم محتملة على إيران خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحت ذريعة مخاوف تل أبيب من توسيع طهران لبرنامجها الصاروخي الباليستي وإعادة بناء قدراتها العسكرية .
ووفقاً لشبكة «أن بي سي» NBC الأميركية، يستعد مسؤولون إسرائيليون لإطلاع ترامب على تفاصيل الخطة خلال اجتماع من المتوقع أن يُعقد في وقت لاحق من هذا الشهر في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
وتحاول تل أبيب التخفيف من حدة التقرير، لكنها لا تنفيه، حيث صرّح مصدر سياسي لصحيفة «معاريف» العبرية عقب نشر التقرير بأن «رئيس الوزراء سيترك مناقشة مواضيع الاجتماع مع الرئيس ترامب للاجتماع نفسه».
وأضاف المصدر لـ«أن بي سي» أنه لا توجد نية للخوض في التفاصيل مسبقاً، لكن لم يُنكر أيضاً ضرورة معالجة الملف الإيراني وبحث البدائل المتاحة.
يُشار إلى أن المسؤولين الإسرائيليين ذكروا في التقرير أن الاجتماع من المتوقع أن يُعقد في 29 كانون الأول الجاري. والهدف الرئيسي لنتنياهو هو إقناع ترامب بأن توسيع منظومة الصواريخ الإيرانية يشكل تهديداً مباشراً ويتطلب تحركاً سريعاً، وأن تصرفات إيران لا تُعرّض إسرائيل للخطر فحسب، بل تُعرّض مصالح الولايات المتحدة والمنطقة بأسرها للخطر أيضاً.
كذلك، من المتوقع بحسب التقرير أن يعرض نتنياهو على ترامب خيارات متعددة للعمل العسكري، بما في ذلك انضمام الولايات المتحدة أو مساعدتها في عمليات جديدة.
وبحسب التقديرات الواردة في التقرير، قد يصل إنتاج إيران من الصواريخ إلى نحو 3000 صاروخ شهرياً في حال غياب الرقابة. ويعتقد المسؤولون أن امتلاك عدد كبير من الصواريخ من شأنه أن يساعد إيران على حماية مواقعها النووية بشكل أفضل وتسريع عملية إعادة تأهيلها.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو قد يعرض على الرئيس الأميركي أربعة خيارات للعمل، مماثلة لتلك التي عُرضت في المكتب البيضاوي قبل هجمات حزيران: عملية إسرائيلية مستقلة، أو عملية بمساعدة أميركية محدودة، أو عملية أميركية إسرائيلية مشتركة، أو عملية أميركية مستقلة. وقبل العملية السابقة، اختار الرئيس ترامب تفويض عملية مشتركة.
يُذكر أن مصادر إقليمية ومحللين حذروا في وقت سابق من هذا الأسبوع، في تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، من أن اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل وإيران مسألة وقت لا أكثر، وأن «اتفاق عام 2015 المصمم للحد من تخصيب اليورانيوم الإيراني قد انتهى الشهر الماضي، وجُددت العقوبات القاسية، ويبدو أن المفاوضات بشأن البرنامج النووي قد توقفت، على الأقل في الوقت الراهن».
