ماكرون: سنبني حاملة طائرات بديلة لـ «شارل ديغول»

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رسمياً، موافقته على بناء حاملة طائرات فرنسية جديدة، صممت لتحل مكان الحاملة شارل ديغول، على أن تدخل الخدمة العام 2038.
وقال الرئيس الفرنسي، أمام القوات الفرنسية في أبوظبي: «ستكون هذه الحاملة الجديدة شاهداً على قوة أمتنا، قوة الصناعة والتكنولوجيا، و(ستكون) قوة في خدمة الحرية في البحار ولمواجهة تبدلات العصر».
وأضاف: «تنفيذاً للقانونين الأخيرين للبرمجة العسكرية، وبعد دراسة شاملة ودقيقة، قررت أن تتزود فرنسا حاملة طائرات جديدة»، موضحاً أن «قرار تنفيذ هذا البرنامج الكبير اتخذ هذا الأسبوع».
À l’heure des prédateurs, nous devons être forts pour être craints. J’ai décidé de doter la France d’un nouveau porte-avions. pic.twitter.com/LAleIro4bF
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) December 21, 2025
كان الإعلان الرسمي لبناء الحاملة مرتقباً رغم المتاعب المالية التي تواجهها الحكومة، وخصوصاً على صعيد مشروع الموازنة.
تعمل حاملة الطائرات الجديدة، أيضاً، بالدفع النووي، لكنها أكبر بكثير من الحاملة الحالية. إذ تبلغ زنتها نحو 80 ألف طن، ويناهز طولها 310 أمتار، مقارنة ب 42 ألف طن و261 متراً لحاملة الطائرات (شارل ديغول).
وعبر طاقم مؤلف من ألفي بحار، ستكون قادرة على حمل 30 طائرة مقاتلة.
وستحدد دراسة تُجرى خلال عملية الصيانة الرئيسية المقبلة للحاملة شارل ديغول العام 2029 ما إذا كان ممكناً تمديد عمرها لبضع سنوات بعد 2038، وذلك بناء على حالة مفاعلاتها النووية وهيكلها.
جاء إعلان ماكرون خلال زيارة للإمارات العربية المتحدة، الحليف العسكري الذي ترغب باريس في تعزيز «شراكتها الاستراتيجية» معه، وتأمل خصوصاً بمزيد من التعاون معه على صعيد مكافحة تهريب المخدرات.

