
أعلنت أجهزة الاستخبارات التركية توقيف مواطن، بين أفغانستان وباكستان، يشتبه بأنه قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية وكان يخطط لاعتداءات في المنطقة وصولاً إلى أوروبا.
وقالت وكالة الاستخبارات في أنقرة، وفقاً لوكالة «الأناضول»، إن «محمد غورن، أحد القادة المشتبه بهم في تنظيم داعش الإرهابي، أوقف في منطقة أفغانستان-باكستان خلال عملية نفذتها منظمة الاستخبارات الوطنية (MIT) ونُقل إلى تركيا».
وكان المشتبه به، وفقاً للوكالة، يُعد لـ«هجمات انتحارية تستهدف مدنيين في أفغانستان وباكستان وتركيا وأوروبا».
كما وافق الموقوف «على تنفيذ هجمات انتحارية ضد المدنيين، وسهّل نقل مقاتلين» من التنظيم من تركيا إلى منطقة أفغانستان-باكستان.
وخدم غورن بحسب الاستخبارات التركية، «بشكل ناشط في معسكرات تابعة للتنظيم الإرهابي داعش، قبل أن يرتقي إلى منصب قيادي».
كذلك، كان يتحرك بالتنسيق مع أوزغور ألتون، المعروف باسم «أبو ياسر التركي»، والذي لعب دوراً في نقل عناصر التنظيم من تركيا إلى منطقة أفغانستان-باكستان.
وكان ألتون، الذي وصفته أنقرة بأنه «أرفع مسؤول تركي في تنظيم داعش»، قد أوقف في المنطقة نفسها ونقل إلى تركيا في حزيران.
ويُعتبر فرع تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان، والذي يعمل في أفغانستان وباكستان، من أكثر فروع التنظيم نشاطاً، وقد تبنّى عدداً من الهجمات الأعنف في المنطقة وخارجها.
وتقول السلطات التركية إنّه أصدر تعليمات بشن هجمات تستهدف قاعات للحفلات الموسيقية تعج بالمدنيين في تركيا وأوروبا.
وكان التنظيم قد تبنى، في آذار الفائت، هجوماً على قاعة حفلات في موسكو أسفر عن مقتل 140 شخصاً.

