موسكو تبدأ صياغة موقفها من المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب

أعلن الكرملين أنه جرى إطلاع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على فحوى اتصالات مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقترحات أميركية لاتفاق محتمل لإحلال السلام في أوكرانيا وأن موسكو ستبدأ الآن في صياغة موقفها.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المبعوث، كيريل دميترييف، أطلع بوتين على اتصالات جرت مع ممثلي ترامب خلال زيارته إلى ميامي.
لكن بيسكوف رفض الإفصاح عن رد فعل روسيا على المقترحات، مكتفياً بقول إن الكرملين لن يتواصل في هذا الصدد من خلال وسائل الإعلام.
وقال للصحافيين: «كل الخطوط العريضة لموقف الجانب الروسي معروفة جيداً لزملائنا من الولايات المتحدة. نعتزم الآن صياغة موقفنا على أساس المعلومات التي تلقاها الرئيس ومواصلة اتصالاتنا في المستقبل القريب جداً عبر القنوات القائمة التي تعمل حالياً».
إلى ذلك، أعرب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن استعداده لعقد اجتماع مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لبحث أكثر القضايا حساسية في أي اتفاق سلام مع روسيا، مثل السيطرة على مناطق، وذلك بعد أحدث جولة محادثات أميركية أوكرانية.
I met with Mark Rutte to review the situation in Ukraine and the progress of the work being carried out within the framework of the Coalition of the Willing.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) December 24, 2025
Beginning in January in Paris, we will continue these efforts with a view to providing Ukraine with strong security…
وفي تعليقات نشرها مكتبه، اليوم، قال زيلينسكي إن الوفدين الأوكراني والأميركي اقتربا من وضع اللمسات النهائية على خطة من 20 بنداً، خلال المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع في ميامي.
وأضاف: «هذه وثيقة يشار إليها بإطار عمل، وثيقة تأسيسية بشأن إنهاء الحرب، وثيقة سياسية بيننا وبين أميركا وأوروبا والروس، ونحن مستعدون لعقد اجتماع مع الولايات المتحدة على مستوى القادة لمعالجة القضايا الحساسة. يجب مناقشة قضايا، مثل تلك المتعلقة بالأرض، على مستوى القادة».
وذكر زيلينسكي أن أحدث مسودة من إطار العمل المكون من 20 بنداً تمثل تطوراً كبيراً مقارنة بخطة من 28 نقطة ناقشتها الولايات المتحدة وروسيا في وقت سابق.
وأكد «أننا سنكون قادرين على رؤية أوكرانيا قوية، مدعومة من تحالف الراغبين، مع آلية لمراقبة الالتزام بالسلام وتفاصيل عن كيفية الرد على عودة محتملة للعدوان الروسي».
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن المسؤولين الأوكرانيين والأميركيين عملوا أيضا على عدة وثائق بشأن إعادة الإعمار والاستثمار بعد الحرب.

