
أرجأت روسيا خطة لتحقيق هدف إنتاج 100 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال «لعدة سنوات» بسبب تأثير العقوبات الغربية على قطاع الطاقة الروسي.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، للتلفزيون الحكومي اليوم: «هدفنا هو الوصول إلى 100 مليون طن. ومن الواضح أنه بسبب القيود المتعلقة بالعقوبات، سيتأجل هذا الهدف لعدة سنوات».
وأوضح أن إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز هذا العام «لن يتغير بشكل كبير عن عام 2024» عند حوالي 516 مليون طن أو نحو 10.32 مليون برميل يومياً.
ويمثل هذا تحسناً عن التوقعات السابقة التي أعلنها الرئيس، فلاديمير بوتين، في تشرين الأول الفائت، والتي أشارت إلى انخفاض بواقع واحد بالمئة.
وتواجه خطط روسيا، طويلة الأجل، الرامية إلى الاستحواذ على خمس سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي في الفترة ممن 2030 إلى 2035، ارتفاعاً من حصتها الحالية البالغة ثمانية في المئة، تحديات بسبب العقوبات المفروضة بسبب الحرب في أوكرانيا، ومنها العقوبات المفروضة على محطة «آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2» الجديدة.
وتتوقع استراتيجية حكومية محدثة مؤخراً، تحدد خطط روسيا طويلة الأجل في قطاع الطاقة، أن تنتج البلاد ما يتراوح من 90 إلى 105 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2030، وما يتراوح من 110 إلى 130 مليون طن بحلول عام 2036.
وارتفع إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي المسال 5.4 في المئة في عام 2024 ليصل إلى 34.7 مليون طن، وهو أقل من المتوقع البالغ 35.2 مليون طن.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي، اعتباراً من أول كانون الثاني 2027، في حين تواجه روسيا منافسة شرسة من الولايات المتحدة، التي توسع مبيعاتها في أوروبا، ومن قطر التي تهيمن بالفعل على المبيعات في آسيا.

