
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم، أنّ «على الأميركيين أن يراقبوا مصيرَ جنودهم»، وذلك ردّاً على تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتدخل في إيران لدعم الاحتجاجات الشعبية.
وقال لاريجاني، في منشورٍ على منصة «أكس»، إنّ «على ترامب أن يعلم أنّ تدخل الولايات المتحدة في شأن إيران الداخلي يساوي اضطراب المنطقة بأكملها وتدمير المصالح الأميركية».
وأضاف: «مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وترامب، اتضحت خلفية الأمر. نحن نفرق بين مواقف المحتجين التجار والعناصر المخرِّبة»، مشيراً إلى أنّه «على الشعب الأمريكي أن يعلم أنّ ترامب هو من بدأ المغامرة. وعليهم أن يراقبوا مصير جنودهم».
مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين و @realDonaldTrump، أصبح ما كان يجري خلف الكواليس واضحًا. نميّز بين موقف التجار المحتجّين وأعمال العناصر المُخرِّبة، وعلى ترامب أن يدرك أن تدخّل الولايات المتحدة في هذا الشأن الداخلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتدمير المصالح… pic.twitter.com/QPIp8pJ8Xl
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) January 2, 2026
من جهته، أكّد المستشار السياسي للقائد الأعلى الإيراني، علي شمخاني، أنّ «الشعب الإيراني يعرف جيداً (تجربة الإنقاذ) الأميركية من العراق وأفغانستان إلى غزة»، مشدّداً على أنّ «أيّ يدّ تتدخل وتحاول الاقتراب بذريعة أمن إيران ستُقطع قبل أن تصل».
وقال شمخاني إنّ «الأمن القومي الإيراني خط أحمر وليس مادة لتغريدات متهورة».
أمّا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، فأكّد أنّ «الإيرانيين لن يسمحوا بأي تدخل أجنبي في حوارهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض لحل المشاكل».
وقال بقائي، في منشورٍ على «أكس»، إنّه «يكفي استعراض السجل الطويل من الإجراءات التي اتخذها السياسيون الأميركيون (لإنقاذ الشعب الإيراني) لفهم مدى (تعاطف) أميركا مع الشعب الإيراني...».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّه «إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم فإنّ الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم».
وقال ترامب، في منشورٍ على منصة «تروث سوشال»: «نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق».

