ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

من هي ماريا ماتشادو مرشحة أميركا لقيادة فنزويلا بعد خطف مادورو؟

عرب وعالم
|الأميركيتان
حفظ المقالة

ماريا كورينا ماتشادو، التي تطلق عليها الولايات المتحدة اسم «المرأة الحديدية في فنزويلا»، وهي معروفة بمواقفها المتشددة والمؤيدة لإسرائيل، وناشطة سياسية فنزويلية بارزة، أعلن ترامب إمكانية قيادتها لفنزويلا عقب خطف الرئيس مادورو.

الأخبار
السبت 3 كانون الثاني 2026
بدأت ماتشادو مسيرتها السياسية في حزب «العمل الديمقراطي» (أ ف ب)
بدأت ماتشادو مسيرتها السياسية في حزب «العمل الديمقراطي» (أ ف ب)
الخط

ماريا كورينا ماتشادو، التي تطلق عليها الولايات المتحدة اسم «المرأة الحديدية في فنزويلا»، وهي معروفة بمواقفها المتشددة والمؤيدة لإسرائيل، هي ناشطة سياسية فنزويلية بارزة، ولدت في 7 تشرين الأول 1967، وتعتبر من أبرز وجوه المعارضة للرئيس نيكولاس مادورو، الي اختطفه أميركا فجر اليوم خلال عملية عسكرية عدوانية استهدفت العاصمة كراكاس، وقد لعبت ماتشادو دوراً في السياسة الفنزويلية على مدار العقدين الماضيين.

منحت ماتشادو جائزة «نوبل» للسلام لعام 2025 للمعارضة الفنزويلية، وبدأت مسيرتها السياسية في حزب «العمل الديمقراطي»، ثم أسست حزب «العمل الوطني» الذي يعرف بمواقفه الليبرالية والاقتصادية السوقية.

وكانت قد عبّرت المعارِضة الفنزويلية في أكثر من مناسبة عن تأييدها العلني لإسرائيل، ووصفتها بأنها «حليفة للحرية» في الخطاب الغربي، معتبرة أن «كل من يدافع عن قيم الغرب يقف إلى جانب دولة إسرائيل».

وفي سياق مواقفها المؤيدة للاحتلال، أعلن حزبها «فينتي فنزويلا» توقيع «اتفاق تعاون» مع حزب «الليكود» الإسرائيلي، في خطوة عُدّت ترجمة سياسية لتحالفها المعلن مع القوى الغربية الداعمة لها.

إقرأ أيضاً: ترامب: مادورو كان في حصن منيع... وماريا ماتشادو قد تقود فنزويلا

وعقب بعد إعلان الرئيس الأميركي اختطاف قواته الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ونقله إلى الولايات المتحدة، اتجهت الأنظار إلى ماتشادو التي تطمح لقيادة البلاد.

ماتشادو تعهّدت، في حال وصولها إلى السلطة، بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا وإسرائيل، التي قطعتها حكومة كاراكاس عام 2009، وبنقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس، في ما وصفته بـ«الاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على المدينة».

وعقب عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها حركة «حماس» في 7 تشرين الأول 2023، أبدت ماتشادو تضامنها مع الاحتلال الإسرائيلي، وشكرت تل أبيب على «دعمها للمعارضة الفنزويلية» ولـ«إدموندو غونزاليس» الذي تعتبره «الرئيس الشرعي» للبلاد.

كما جدّدت تأييدها للتدخلات التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة، ووصفت العمليات العسكرية ضد من تسميهم «الإرهابيين» بأنها «دفاع عن القيم الغربية»، في ما يعكس استمرار تموضعها ضمن المحور الأميركي الإسرائيلي.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك