واشنطن تعيد فتح أجواء الكاريبي بعد اختطاف مادورو
أعلنت الولايات المتحدة إنهاء القيود على الطيران فوق منطقة الكاريبي، اعتباراً من منتصف ليل السبت – الأحد، بتوقيت الساحل الشرقي، وفق ما أعلنه وزير النقل الأميركي، شون دافي، عبر منصة «أكس».


أعلنت الولايات المتحدة إنهاء القيود على الطيران فوق منطقة الكاريبي، اعتباراً من منتصف ليل السبت – الأحد، بتوقيت الساحل الشرقي، وفق ما أعلنه وزير النقل الأميركي، شون دافي، عبر منصة «أكس».
وأعلنت شركات «يونايتد إيرلاينز»، «أميركان إيرلاينز»، «دلتا»، و«سبيريت» عن استئناف رحلاتها، تدريجياً، بدءاً من اليوم، مع إعادة جدولة الرحلات وتوفير مقاعد إضافية لنقل العالقين.
وأكدت شركة «يونايتد» أنّها أعادت تشغيل رحلة، مساء أمس، إلى سان خوان في بورتوريكو، متوقعة «تشغيل معظم الرحلات المجدولة إلى المنطقة يوم الأحد»، فيما أشارت «دلتا إيرلاينز» إلى استئناف جدولها المعتاد، مع إعادة توزيع الموارد، بينما أعلنت «أميركان إيرلاينز» عن «إضافة أكثر من 3700 مقعد إلى وجهات الكاريبي وتشغيل طائرات عريضة البدن لزيادة القدرة الاستيعابية».
من جهتها، قالت شركة «سبيريت» إنّها استأنفت عملياتها، اليوم، بعد انتهاء التوجيهات الأميركية بإغلاق المجال الجوي.
ورغم إعادة فتح الأجواء، حذّرت إدارة الطيران الفدرالية (FAA) الطيارين الأميركيين من التحليق في المجال الجوي الفنزويلي، بسبب «نشاط عسكري جارٍ» واحتمال وجود أسلحة مضادة للطائرات. كما وجّهت تنبيهات مماثلة للمشغّلين البريطانيين والأوروبيين، مشيرة إلى مخاطر محتملة ضمن نطاق 160 كيلومتراً من الأجواء الفنزويلية.
وأكّدت شركات طيران غير أميركية، بينها شركات أوروبية وأميركية جنوبية، استمرار إلغاء الرحلات الجوية نحو الكاريبي وأميركا الجنوبية، فيما أعلن وزير النقل الأميركي أن القيود سترفع «عندما يصبح ذلك مناسباً».
وكانت مئات الرحلات الجوية ألغيت من قبل شركات طيران كبرى نتيجة التصعيد العسكري الأميركي في فنزويلا واختطاف رئيسها، نيكولاس مادورو، وإيداعه السجن.
