نتنياهو: توافقنا مع ترامب على «صفر تخصيب» لليورانيوم الإيراني

أكد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن «إسرائيل والولايات المتحدة تتبنيان موقفاً مشتركاً بخصوص صفر تخصيب لليورانيوم، وإزالة نحو 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من الأراضي الإيرانية، وفرض رقابة دقيقة وفعّالة على المواقع النووية».
وقال نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية، اليوم، إن هذه التفاهمات جاءت بعد لقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في ولاية فلوريدا الأسبوع الماضي، واصفاً الاجتماع بـ«التاريخي» لكونه «عزّز العلاقات بين البلدين»، على حد تعبيره.
وكشفت «القناة 12» العبرية أن اللقاء تطرّق إلى احتمال شنّ هجوم جديد على إيران في عام 2026، بعد الحرب السابقة التي خاضها الطرفان ضد طهران في حزيران 2025 واستمرت 12 يوماً، والتي وصفها الطرفان بـ«الناجحة».
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين أن ترامب حذّر من أن «أي محاولة إيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي ستقابل بتدميره مجدداً»، لكنه لم يُخفِ تفضيله التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.
احتجاجات إيران في الواجهة
وفي تعليقه على الاحتجاجات الشعبية في إيران، قال نتنياهو: «نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني وتطلعاته إلى الحرية والعدالة»، مضيفاً: «قد نكون أمام لحظة حاسمة يقرّر خلالها الشعب الإيراني مصيره».
يأتي ذلك وسط احتجاجات اندلعت، الأسبوع الماضي، في أكثر من 40 مدينة إيرانية، ضد تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وأسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين وعناصر الأمن، وفق بيانات رسمية إيرانية.
واليوم، أعلن قائد قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد أحمد رضا رادان، أن حملة اعتقالات بدأت، خلال الليلتين الماضيتين، مُستهدفة «قادة حرضوا الناس في الفضاء الإلكتروني والتجمعات في الشوارع»، كاشفاً أن بعضهم اعترف بتلقيه أموالاً من الخارج.
وكان القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، أكد، أمس، أنّ تحرّكات التجّار الأخيرة نابعة من واقع اقتصادي صعب، ووجّه تحذيراً من محاولات العدو استغلالها لإثارة الفوضى.
نزع سلاح غزة شرط ترامب الأساسي
في سياق منفصل، قال نتنياهو إن الرئيس الأميركي أبلغه، خلال محادثاتهما، بـ«موقف واضح لا لبس فيه بشأن غزة»، مؤكداً أن «الشرط الأساسي هو نزع سلاح حماس، ولا خيار آخر».
ولفت إلى أن ترامب أدرج هذا البند، كشرط جوهري، في خطته المؤلفة من 20 بنداً للتعامل مع قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يترأس نتنياهو، مساء اليوم، اجتماعاً أمنياً موسعاً مع حكومته المصغّرة والمؤسسة العسكرية لمناقشة المرحلة الثانية من العمليات في غزة، وتقييم نتائج زيارته إلى واشنطن.
في ختام الاجتماع، أكد نتنياهو دعم حكومته لـ«التحرك الأميركي الحازم» في فنزويلا، بعد اختطاف واشنطن للرئيس نيكولاس مادورو، قائلاً: «ندعم الشعب الفنزويلي في تطلّعاته إلى التحرر».

