
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن عزمه البقاء في منصبه حتى الانتخابات العامة المقبلة، وسط تكهّنات بأن حزب العمال سيسعى لإبداله قبل موعد الاستحقاق.
واعتبر ستارمر، الذي وصل إلى السلطة في تموز 2024، ، في مقابلة مطوّلة مع «بي بي سي»،اليوم، أنه يتعيّن على بريطانيا السعي إلى مزيد من التوافق مع السوق الأوروبية الموحدة، قائلاً إن من «المصلحة الوطنية» للبلاد اعتماد نهج «أكثر تقارباً» مع أوروبا.
ومن المرجّح أن يثير موقف ستارمر، بعد عقد على تصويت البريطانيين بفارق ضئيل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، انتقادات المدافعين عن «بريكست»، على غرار زعيم حزب «ريفورم يو كيه» (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف، نايغل فاراغ، الذي يتصدّر استطلاعات الرأي منذ عام.
وحذّر ستارمر من عواقب «سامة» إذا فاز حزب الإصلاح بالسلطة، متعهداً قيادة حزب العمال في «معركة العصر» ضد ما وصفه بـ«الطرح الشديد اليمينية» لفاراغ.
وقال: «لقد انتُخبت في العام 2024 بتفويض مدته خمس سنوات لإحداث تغيير في البلاد، وهذا ما أعتزم القيام به».
واعتبر ستارمر، الذي تفيد الاستطلاعات بتراجع شعبيته إلى مستويات قياسية منذ تولى رئاسة الحكومة قبل 18 شهراً، أن التغييرات المتكرّرة على مستوى قيادة حزب المحافظين تسببت في «فوضى عارمة».
وأضاف: «لا أحد يريد العودة إلى ذلك. فهذا الأمر لا يصب في مصلحتنا الوطنية».

