الرئيس الكوري الجنوبي في الصين لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية

وصل الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، اليوم، إلى بكين سعياً إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين التي تعد الشريك التجاري الأول لبلده، ويتوقع أن يتجنّب في محادثاته المواضيع الحساسة كالمناورات الصينية الأخيرة حول تايوان.
ويرافق لي وفد يضم رؤساء عدد من الشركات، من بينها «سامسونغ» و«هيونداي». ودعا الرئيس الكوري الجنوبي إلى علاقات تجارية «أكثر تكافؤا وتصب في مصلحة البلدين».
ومن المقرر أن يلتقي لي، غداً الإثنين، نظيره الصيني شي جينبينغ، وأن يجري، الثلاثاء، محادثات تجارية مع عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، وفقاً للمستشار الكوري الجنوبي وي سونغ-لاك.
وينتقل الرئيس الكوري الجنوبي بعد ذلك إلى شنغهاي، المركز المالي الذي تقيم فيه جالية كبيرة من رجال الأعمال الكوريين الجنوبيين، حيث يشارك في قمة عن الشركات الناشئة ويزور المقر السابق للحكومة الكورية في المنفى إبّان الحكم الياباني لشبه الجزيرة.
وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس كوري جنوبي للصين منذ عام 2019.
وفي مطلع كانون الأول الفائت، أكد لي جاي ميونغ بأن على سيول ألا تنحاز بين اليابان والصين، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توتراً في شأن قضية تايوان واتهامات طوكيو بحدوث توغلات لسفن صينية في المياه الإقليمية اليابانية.
وقبل ساعات من توجّه لي جاي ميونغ إلى بكين، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبيةأن كوريا الشمالية أطلقت ما يُشتبه في أنها صواريخ بالستية، وذلك غداة اختطاف الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.
جرى آخر لقاء بين الرئيسين الكوري الجنوبي والصيني، في تشرين الثاني الفائت، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في مدينة غيونغجو الكورية الجنوبية.

