تنديد بدعوة ترامب لضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة
رد رئيس وزراء غرينلاند على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم بلاده إلى الولايات المتحدة بالقول: «هذا يكفي»، داعياً إلى الحوار بما يتوافق مع القانون الدولي.


رد رئيس وزراء غرينلاند على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم بلاده إلى الولايات المتحدة بالقول: «هذا يكفي»، داعياً إلى الحوار بما يتوافق مع القانون الدولي.
وكتب فريدريك نيلسن في منشور عبر فيسبوك: «لا مزيد من الضغوط. لا مزيد من التلميحات. لا مزيد من أوهام الضم. نحن منفتحون على الحوار. نحن منفتحون على المناقشات. لكن يجب أن يكون ذلك عبر القنوات الصحيحة وبما يتوافق مع القانون الدولي».
بدوره، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، دعم لندن للدنمارك، قائلاً، في إشارة إلى رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن، «أقف إلى جانبها وهي محقّة بشأن مستقبل غرينلاند»، مضيفاً بأن «غرينلاند ومملكة الدنمارك ستقرران مستقبل غرينلاند، وحدهما غرينلاند ومملكة الدنمارك».
وفي تعبير عن «تضامن» باريس مع كوبنهاغن، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو لقناة «تي إف1» التلفزيونية «لا يمكن تغيير الحدود بالقوة».
كما حضّت الخارجية الصينية، اليوم، الولايات المتحدة «على التوقف عن استخدام ما تطلق عليه التهديد الصيني كذريعة وحجة لتحقيق مكاسب شخصية»، فيما أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستابإن «لا أحد يقرر عن غرينلاند والدنمارك سوى غرينلاند والدنمارك نفسيهما».
وأمس، حضت فريدريكسن الولايات المتحدة على التوقف عن «تهديد حليفتها التاريخية».
من جهته، أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم، أنه يتوقع من شركائه «احترام» مبدأ سلامة أراضي الدول.
وقالت الناطقة باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر للصحافيين إن «الاتحاد الأوروبي سيواصل التمسّك بمبادئ السيادة الوطنية وسلامة الأراضي وعدم جواز المس بالحدود»، مضيفة أن «هذه مبادئ عالمية ولن نتوقف عن الدفاع عنها، خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بسلامة أراضي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي».
وكان ترامب قد صرح قائلاً: «نحتاج إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي والدنمارك لن تتمكن من الاهتمام بذلك»، مضيفاً «سنفكر في غرينلاند في غضون حوالى شهرين.. دعونا نتحدث عن غرينلاند خلال عشرين يوماً».
