مندوب فنزويلا في مجلس الأمن: السلام لن يدوم إلا باحترام القانون الدولي
شدّد مندوب فنزويلا في مجلس الأمن على أن ما تعرضت له جمهورية فنزويلا «هو هجوم مسلح غير شرعي يفتقر إلى أي مبرر قانوني من حكومة الولايات المتحدة»، مؤكداً أن «السلام الدولي لن يدوم إلا باحترام القانون الدولي ودون ازدواجية معايير أو تفسيرات انتقائية».


شدّد مندوب فنزويلا في مجلس الأمن على أن ما تعرضت له جمهورية فنزويلا «هو هجوم مسلح غير شرعي يفتقر إلى أي مبرر قانوني من حكومة الولايات المتحدة»، مؤكداً أن «السلام الدولي لن يدوم إلا باحترام القانون الدولي ودون ازدواجية معايير أو تفسيرات انتقائية».
وقال المندوب الفنزويلي، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم، إن «ما حدث في 3 كانون الثاني والعمل العسكري غير المبرر على بلادنا انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة»، مؤكداً أن «مندوب فنزويلا في الأمم المتحدة: اختطاف رئيس الجمهورية من قبل الولايات المتحدة انتهاك مباشر للقانون الدولي».
وحذّر من أن «المخاطر لا تقتصر اليوم على سيادة فنزويلا بل تشمل مصداقية القانون الدولي»، مطالباً «بإلزام واشنطن باحترام حصانة الرئيس مادورو وزوجته والإفراج الفوري عنهما».
كما طالب «بإعادة تأكيد مبدأ عدم الاستيلاء على الأراضي أو الموارد بالقوة».
In situations as confused & complex as the one we now face in Venezuela, it's important to stick to principles:
— António Guterres (@antonioguterres) January 5, 2026
Respect for the @UN Charter.
Respect for the sovereignty, political independence & territorial integrity of states.
The prohibition of the threat or use of force.… pic.twitter.com/65E7IBdxlt
إلى ذلك، اعتبرت مندوبة كولومبيا في مجلس الأمن أن الهجوم العسكري الأميركي «انتهاك صارخ لسيادة فنزويلا واستقلالها وسلامة أراضيها».
واعتبر مندوب روسيا أن «الهيمنة الأميركية بالقوة تؤثر على عشرات الدول في مناطق مختلفة من العالم»، معرباً عن إدانة بلاده «العدوان الأميركي على فنزويلا الذي يعد انتهاكاً صارخاً لأعراف القانون الدولي».
ودعا المندوب الروسي القيادة الأميركية إلى «الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعيا لدولة مستقلة وزوجته».
أما نائب المندوب الصيني، فقال: «ندين بشدة الأعمال غير القانونية الأحادية التي قامت بها الولايات المتحدة»، معتبراً أن «واشنطن فضلت نفوذها على التعددية والعمل العسكري على الجهود الدبلوماسية».
وأضاف: «تصرف واشنطن تهديد للسلام والأمن في أميركا اللاتينية وعلى الصعيد الدولي».
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا إلى احترام «الاستقلال السياسي» للدول، بعد العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أدت إلى اختطاف رئيسها، نيكولاس مادورو.
وقال غوتيريش، في بيان تلته وكيلة الأمين العام روزماري ديكارلو، خلال الجلسة الطارئة: «في أوضاع ملتبسة ومعقدة كالتي نواجهها، من المهم احترام المبادئ»، ولا سيما «احترام مبادئ السيادة والاستقلال السياسي ووحدة أراضي الدول».
وأضاف: «أنا قلق جداً إزاء احتمال تصاعد عدم الاستقرار في البلاد، والتأثير المحتمل على المنطقة، والسابقة التي قد تُرسى في كيفية إدارة العلاقات بين الدول»، معرباً عن مخاوفه لأن «قواعد في القانون الدولي لم يتم احترامها» خلال العملية العسكرية السبت.
وإذ لفت إلى أن «الوضع دقيق»، أكد غوتيريش أنه «لا يزال من الممكن تجنب اندلاع انفجار أوسع وأكثر تدميراً»، داعياً «كل الأطراف الفنزويليين إلى الانخراط في حوار ديموقراطي شامل يُمكّن كل أطياف المجتمع من تحديد مستقبلها».
وعُقد الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن، بناء على طلب فنزويلا وكولومبيا العضو في المجلس منذ الأول من كانون الثاني.
