
طلب الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، من نظيره الصيني، شي جينبينغ، التدخل للحد من برنامج كوريا الشمالية النووي، مشيراً إلى أن تجميده «ممكن» في الظروف الحالية.
وجاء كلام لي عقب لقائه شي في بكين يوم الإثنين، بعد يوم واحد من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين بالستيين باتجاه بحر اليابان.
وفي ختام زيارته، قال لي للصحافيين إنه دعا بكين إلى «القيام بوساطة في المسائل المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك برنامج كوريا الشمالية النووي»، مؤكداً أن «كل قنواتنا مسدودة تماماً».
وأضاف: «نأمل بأن تكون الصين وسيطاً من أجل السلام»، معترفاً بأن بلاده نفّذت «أعمالاً عسكرية قد تكون كوريا الشمالية اعتبرتها تنطوي على تهديد».
من جهته، دعا شي، كوريا الجنوبية إلى «التحلي بالصبر» في التعاطي مع بيونغ يانغ، نظراً لتدهور العلاقات بين الكوريتين.
وكشف الرئيس الكوري الجنوبي، أنه قدّم مقترحاً يتضمن تجميد برنامج كوريا الشمالية النووي مقابل «تعويضات»، موضحاً أن «مجرد التوقف عند المستوى الحالي، من دون إنتاج إضافي لأسلحة نووية، أو نقل لمواد نووية إلى الخارج، أو تطوير إضافي لصواريخ بالستية عابرة للقارات، سيكون بحد ذاته تقدماً».
لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه «يجب ألا نتخلى على المدى البعيد عن هدف شبه جزيرة كورية خالية من السلاح النووي».
ورغم الجهود الدبلوماسية المستمرة، ما زالت كوريا الشمالية تصرّ على موقفها، إذ أكدت مراراً أنها «لن تتراجع» عن موقعها كدولة نووية.

