زيلينسكي: الموقف الأوروبي بشأن الدفاع عن أوكرانيا ليس واضحاً

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أنّ من المقرر أن تبحث واشنطن وكييف، اليوم، في باريس «القضايا الأصعب» في محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا، ولا سيما تلك المرتبطة بالأراضي وبمحطة زابوريجيا النووية.
وكتب زيلينسكي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «ستُعقد جلسة جديدة من المحادثات مع مبعوثَي رئيس الولايات المتحدة، وستكون الثالثة خلال يومين».
وأضاف: «نتوقع مناقشة القضايا الأصعب لإنهاء الحرب، أي تلك المرتبطة بمحطة زابوريجيا النووية (التي تسيطر عليها روسيا حالياً) وبالأراضي».
وشدّد زيلينسكي على أهمية ممارسة الحلفاء الغربيين لكييف ضغوطاً على موسكو، قائلاً: «يجب أن يكون السلام بكرامة، وهذا يعتمد على الشركاء، وعلى قدرتهم على ضمان أن تكون روسيا مستعدة فعلاً لإنهاء الحرب».
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأوكراني أنه لم يتلقّ «إجابة واضحة» من حلفائه الأوروبيين بشأن كيفية دفاعهم عن أوكرانيا في حال شنت روسيا هجوماً جديداً بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
-
توافق «تحالف الراغبين» على نشر قوة متعدّدة الجنسيات في أوكرانيا (أ ف ب)
وقال زيلينسكي للصحافيين: «أريد شخصياً الحصول على إجابة بسيطة جداً: نعم. إذا وقع عدوان جديد، سيقدّم جميع الشركاء رداً قوياً على الروس. هذا هو السؤال الذي طرحته على كل شركائنا، وحتى الآن لم أتلقّ إجابة واضحة لا لبس فيها».
وفي الوقت نفسه، أشار إلى وجود «إرادة سياسية» لدى حلفاء كييف «لتقديم ضمانات أمنية قوية»، لكنه لفت إلى أنه «حتى نحصل على هذه الضمانات الأمنية القانونية منها، والمدعومة من البرلمانات، والمدعومة من الكونغرس الأميركي، لا يمكننا الإجابة عن هذا السؤال».
وكانت الدول الـ35 الأعضاء في «تحالف الراغبين»، ومعظمها دول أوروبية، قد اتفقت، أمس، في باريس على نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا والمشاركة في مراقبة وقف محتمل لإطلاق النار تحت قيادة أميركية، فور التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
وعقب هذا الاجتماع، واصل مسؤولون أوكرانيون وأميركيون محادثاتهم اليوم. وأعلن رئيس ديوان الرئاسة الأوكرانية الجديد، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، كيريلو بودانوف، أن المحادثات أسفرت بالفعل عن «نتائج ملموسة»، مضيفاً أنه «لا يمكن نشر كل المعلومات».
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي إن ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا شاركوا أيضاً في سلسلة من المحادثات بشأن أوكرانيا في باريس، إلى جانب ممثلين عن إيطاليا وتركيا.

