المكسيك باتت مزوداً رئيسياً بالنفط لكوبا
أكدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، اليوم، أن بلادها أصبحت «مزوداً رئيسياً» بالنفط لكوبا.


أكدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، اليوم، أن بلادها أصبحت «مزوداً رئيسياً» بالنفط لكوبا، في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على فنزويلا التي كانت المزود التقليدي لهافانا بالخام.
وقالت شينباوم إن «المكسيك أصبحت بوضوح مزوداً رئيسياً» لكوبا التي تعتمد على خفض مورّديها أسعار النفط في مواجهة الحظر الأميركي المفروض عليها.
غير أنها شددت على أن مكسيكو لا تقوم حالياً بتزويد كوبا بكميات من النفط «أكثر مما كانت تقوم به تاريخياً».
وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية قد أوردت، أمس، أن صادرات المكسيك من النفط إلى كوبا تجاوزت الصادرات الفنزويلية في 2025.
وامتنعت شينباوم عن تأكيد ما أوردته الصحيفة، مشيرةً إلى أن البيانات ذات الصلة من الشركة الوطنية للنفط ليست في حوزتها.
وأشارت إلى أن فنزويلا ترسل النفط إلى كوبا «منذ أعوام ولأسباب شتى»، أحياناً بموجب عقود تصدير، وأخرى على شكل «مساعدة إنسانية».
وامتنعت المكسيك، سابقاً، عن نشر تفاصيل عقودها النفطية مع كوبا، أو الافصاح عما تدفعه هافانا لقاء الخام.
وزودت فنزويلا كوبا، منذ الـ2000، بكميات من النفط، في حين كانت هافانا تزود كراكاس، بفرق من الأطباء والمعلّمين.
وكانت فنزويلا تزود كوبا بنحو 90 ألف برميل من النفط يومياً، لكن هذه الكمية تراجعت إلى نحو 30 ألفاً كمعدل وسطي في الأعوام الأخيرة.
وتراجع إنتاج فنزويلا من النفط، خلال الأعوام الأخيرة، في ظل الأزمة الاقتصادية والعقوبات الأميركية المفروضة منذ 2019.
في المقابل، واجهت كوبا، التي يناهز عدد سكانها عشرة ملايين نسمة، خمسة انقطاعات كبرى للكهرباء منذ أواخر 2024، إضافة إلى نقص يومي في التغذية بالتيار.
