رودريغيز تُقيل المسؤول عن حماية مادورو
بحسب وسائل إعلام محلية، جاءت الإقالة على خلفية اتهام تاباتا بـ«عدم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة خلال الهجوم الأميركي الذي انتهى باختطاف مادورو».


أقالت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، اليوم، المسؤول عن الوحدة المكلفة بحماية الرئيس نيكولاس مادورو، خافيير ماركانو تاباتا، وعينت مكانه الجنرال، غوستافو غونزاليس لوبيز.
وبحسب وسائل إعلام محلية، جاءت الإقالة على خلفية اتهام تاباتا بـ«عدم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة خلال الهجوم الأميركي الذي انتهى باختطاف مادورو».
وعينت رودريغيز الجنرال لوبيز قائداً لحرس الشرف الرئاسي ورئيساً للمديرية العامة للاستخبارات العسكرية، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام المحلية بأنها «ذات أهمية بالغة في سياق موازين القوى داخل فنزويلا».
وعقب اختطاف مادورو من قبل الولايات المتحدة، شرعت فنزويلا في إعادة هيكلة مجلس الأمن، مع إدخال تغييرات مهمة على مستويات القيادة العليا، وسط توقعات بأن تسعى رودريغيز «لترسيخ سلطتها وبسط السيطرة على الجهاز الأمني في البلاد».
ويعد الجنرال لوبيز، الذي شغل منصب مدير جهاز الاستخبارات، بين 2019 و2024، وأدار سابقاً وزارتي الداخلية والعدل، من أبرز المسؤولين الأمنيين في عهد مادورو، ما يجعل هذه الخطوة محط اهتمام داخلي ودولي.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأميركي، في 3 كانون الأول الجاري، هجوماً على فنزويلا، أسفر عن قتلى واختطاف الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وكانت نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز قد تولت، في 5 كانون الأول، مهام الرئاسة المؤقتة بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
