
أعلن جهاز الشرطة في محافظة لرستان غربي إيران، اليوم، عن «إيقاف 100 من مثيري الشغب والعناصر المخلة بالأمن في عدد من مدن المحافظة».
وأوضحت وكالة «تسنيم» الإيرانية أنّ «عملية إيقاف هؤلاء المثيرين للشغب تمّت بعد التعرّف إلى هوياتهم في تحرّيات قام بها جهاز الشرطة في لرستان».
كما فكّكت قوات الشرطة، خلال الأيام الماضية، «خليتين إرهابيّتَين مكوّنتَين من 4 و7 إرهابيين في مدينتي بروجرد وخرم آباد في لرستان بعد التعرّف إلى هوياتهم»، وفق «تسنيم».
وأشارت الوكالة إلى أنّ «الإرهابيين كانوا مزوّدين بأنواع الأسلحة النارية والباردة، وكانوا ينوون تنفيذ أعمال فوضى وعمليات قتل في المحافظة وإلقاء اللوم على قوات الأمن».
وصباحاً، أعلن جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أنّ الأحداث الأخيرة في البلاد تكشف تحوّلاً في استراتيجية العدو، من المواجهة العسكرية إلى محاولات إثارة الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي.
إقرأ أيضاً: إيران توحّد سعر الصرف: رهانٌ على تهدئة الحَراك
وأشار الجهاز، في بيانٍ، إلى أنّ «الرصد الاستخباراتي يؤكّد انتقال العدو من استراتيجية الحرب المباشرة إلى التركيز على إضعاف البنية الداخلية للجمهورية الإسلامية عبر التحريض على الشغب»، مضيفاً أنّ هذا التحوّل يأتي نتيجة فشل محاولات إخضاع إيران عسكرياً.
وتشهد شوارع مدن إيرانية تظاهرات حاشدة، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ردّد المشاركون فيها شعارات منها «الموت للديكتاتور» وأضرموا النار في مبانٍ حكومية.

