بعد شهر على محاولة الانقلاب... انتخابات تشريعية وبلدية في بنين

دعي نحو تسعة ملايين من مواطني بنين للإدلاء بأصواتهم، اليوم، في انتخابات تشريعية وبلدية، بعد محاولة انقلاب ضد الرئيس باتريس تالون، الذي سيسلّم السلطة في انتخابات رئاسية في نيسان المقبل.
فتحت صناديق الاقتراع، في الساعة السابعة صباحاً (السادسة بتوقيت غرينتش) في أجواء هادئة ومن دون تأخير يُذكر في العاصمة الاقتصادية كوتونو، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وسيختار الناخبون 109 نواب، يشكلون الجمعية الوطنية، حيث يأمل الائتلاف الرئاسي المكوّن من ثلاثة أحزاب في تعزيز غالبيته الحالية.
وبعد أن أدلى بصوته، صباحاً، قال الرئيس، باتريس تالون، إن «الأمور تسير على ما يرام»، مضيفاً: «ليقم الجميع بواجبهم حتى نهاية اليوم. اليوم هو بداية حياة أفضل».
يشغل الائتلاف الرئاسي 81 مقعداً، في مقابل 28 مقعداً، لحزب المعارضة الرئيسي «الديموقراطيون».
وهذا الاقتراع هو الوحيد الذي يشارك فيه «الديموقراطيون»، بعدما رُفضت ترشيحاتهم للانتخابات البلدية، كما رُفض مرشحوهم للانتخابات الرئاسية، التي ستجري في نيسان، بسبب عدم حصولهم على تأييد كافٍ.
يتمثّل التحدي الرئيسي بالنسبة إلى هذا الحزب، الذي شهد انقسامات داخلية في الأشهر الأخيرة، في الوصول إلى عتبة 20 في المئة في كل دائرة من الدوائر الانتخابية الـ24 في البلاد، وهو شرط أساسي للحصول على مقاعد في الجمعية الوطنية.
وشهدت الانتخابات التشريعية السابقة إقبالاً ضعيفاً، إذ بلغت نسبة المشاركة 27 و37 في المئة، على التوالي، في العامين 2019 و2023.
ويختار الناخبون، اليوم، أعضاء المجالس البلدية أيضاً.
وقال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساكا لافيا، أمس: «يتم اتخاذ جميع التدابير لضمان تصويت حر وشفاف وآمن. لا يمكن لأي طموح سياسي أن يبرّر العنف أو أن يعرّض الوحدة الوطنية للخطر، وهي ركيزة أساسية لتنمية البلاد».
تشهد بنين عاماً انتخابياً حافلاً، مع انتخابات رئاسية ستجري في نيسان، ويُعتبر وزير المال، روموالد وداغني، المرشح الأوفر حظاً للفوز فيها.
وعرفت البلاد خلال السنوات العشر لحكم باتريس تالون، تنمية اقتصادية، بينما يشير منتقدوه إلى تقييد الحيّز السياسي والحريات العامة في البلاد.
ومن المقرر أن تغلق صناديق الاقتراع، اليوم، عند الساعة الخامسة مساء (الرابعة بتوقيت غرينتش).

