
دعا الحرس الثوري في إيران إلى مشاركة واسعة في التجمعات الشعبية العامة غداً، لتوجيه «ضربة قاصمة لقادة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني»، مشدّداً على أن مآل المخربين الهزيمة.
وقال الحرس، في بيان، مساء اليوم: «ندعو مختلف فئات وشرائح الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة والحاسمة في التجمعات الشعبية العامة المقرّرة غداً»، مشيداً بـ«تضحيات المدافعين عن أمن الوطن».
وأكد البيان أن «مآل جرائم مثيري الشغب والإرهابيين المرتبطين بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني هو الهزيمة، كما في فتن الأعوام الماضية»، متهماً الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه قام، بدعم غربي وبالتنسيق مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «بتسليح وتوجيه إرهابيين مأجورين لتنفيذ عمليات إرهابية وأعمال شغب في إيران».
ورأى أن «الشعب الإيراني سيُوجّه من خلال حضوره الجماهيري الواسع ضربة قاصمة لقادة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني».
واليوم، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن «العدو أدخل إلى البلاد إرهابيين مدرّبين»، مشدداً على أنّ من واجب الحكومة عدم السماح لـ«المخرّبين بإثارة الفوضى» في البلاد.
بدوره، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ «في إيران يُعدم ضباط الشرطة على يد إرهابيين حقيقيين تحت إشراف من وصفهم بومبيو، علناً، بأنهم عملاء للموساد ولدينا الأدلة».
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن ترامب يدرس مجموعة من الخيارات لدعم الاحتجاجات في إيران، من ضمنها إرسال رسائل ردع عبر خطوات عسكرية غير مباشرة، مثل تحريك حاملات طائرات، إضافة إلى بحث إمكانيات تنفيذ عمليات سيبرانية وعمليات معلوماتية ضد أهداف مرتبطة بالنظام الإيراني.

