
وقّعت إسرائيل وألمانيا، اليوم، اتفاقية أمنية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين البلدين في مجالي مكافحة الإرهاب والدفاع السيبراني، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وجاء في البيان أن «إيران ووكلاءها، حزب الله وحماس والحوثيون، لا يهدّدون إسرائيل فحسب، بل أيضاً الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي»، مؤكداً أن الاتفاق الجديد «يرسّخ تعاوناً عميقاً مع ألمانيا في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب والتقنيات المتقدمة».
وأضاف: «على أعداء إسرائيل أن يعلموا أنهم تحت أعيننا في كل وقت وفي كل مكان».
وقع الاتفاقية رئيس وزراء الاحتلال ووزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، الذي يزور الأراضي المحتلة حالياً.
وقال نتنياهو، في بيان منفصل: «أعتقد أن ألمانيا وإسرائيل هما شريكان طبيعيان. لقد تعاونّا في مشروع حيتس 3 (آرو/السهم 3) كما تعاونّا في مجالات عدة».
وأوضح البيان أن الاتفاقية تُضفي الطابع الرسمي على شراكة أمنية واسعة النطاق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وكانت ألمانيا وإسرائيل قد وقّعتا، الشهر الماضي، عقداً بقيمة 3.1 مليارات دولار لتوسيع نطاق منظومة الدفاع الصاروخي البالستي «آرو 3»، التي تم تطويرها بدعم أميركي. ومع التحديث الأخير، ارتفعت قيمة العقد إلى نحو 6.5 مليارات دولار، ما يجعلها أكبر صفقة تصدير عسكري في تاريخ إسرائيل.
وفي وقت سابق من اليوم، أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، محادثات مع دوبريندت، دعا خلالها الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ«منظمة إرهابية»، في ظل احتجاجات تشهدها إيران منذ 28 كانون الأول، بدأت بإضراب في بازار طهران، احتجاجاً على تدهور الوضع الاقتصادي، وتحولت لاحقاً إلى احتجاجات سياسية.

