بينهم إيطاليان... فنزويلا تُطلق سراح 116 سجيناً سياسياً
قالت وزارة السجون، في بيان، إن «هذه الإجراءات استفاد منها أفراد حُرموا من حريتهم لارتكابهم أفعالاً تتعلق بالإخلال بالنظام الدستوري وتقويض الاستقرار الوطني».


أعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم، إطلاق سراح 116 سجيناً، لكن منظمة «فورو بينال» غير الحكومية المعنية بشؤون السجناء السياسيين تحدثت عن إطلاق سراح 24 سجيناً فقط، بينهم إيطاليان.
ومنذ الخميس، بدأت عمليات الإفراج تتوالى تدريجياً، فيما تنتظر العديد من العائلات خارج السجون.
وقالت وزارة السجون، في بيان، إن «هذه الإجراءات استفاد منها أفراد حُرموا من حريتهم لارتكابهم أفعالاً تتعلق بالإخلال بالنظام الدستوري وتقويض الاستقرار الوطني».
ووفق الحكومة الفنزويلية، تأتي عمليات الإفراج هذه «في إطار مراجعة شاملة للقضايا بدأها الرئيس الدستوري، نيكولاس مادورو، طواعية. واستمرت هذه العملية تحت قيادة الرئيسة المؤقتة، ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز، في إطار سياسة تركز على العدالة والحوار والحفاظ على السلام»، فيما تشير الحكومة إلى أن مراجعة الملفات لا تزال جارية.
Accolgo con gioia e soddisfazione la liberazione dei connazionali Alberto Trentini e Mario Burlò, che si trovano ora in sicurezza presso l’Ambasciata d’Italia a Caracas. Ho parlato con loro, e un aereo è già partito da Roma per riportarli a casa.
— Giorgia Meloni (@GiorgiaMeloni) January 12, 2026
Desidero esprimere, a nome del…
ورحّبت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، «بفرحٍ وارتياح كبيرين بالإفراج عن مواطنينا ألبرتو ترينتيني وماريو بورلو اللذين باتا في مأمن حالياً في السفارة الإيطالية في كراكاس».
وأشادت «بالتعاون البنّاء» من جانب السلطات، «وكذلك من جانب جميع المؤسسات والأفراد في إيطاليا الذين عملوا بتفانٍ وحكمة لتحقيق هذه النتيجة المهمة».
وتُقدّر منظمات حقوق الإنسان عدد السجناء السياسيين في فنزويلا بما يتراوح بين 800 و1200 سجين.
وقد أُعلن الإفراج عن سجناء في 8 كانون الثاني تحت ضغط من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يقول إنه «يدير» البلاد.
