على خلفية دعم الاحتجاجات... توتر دبلوماسي بين أوروبا وإيران

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، قراراً بحظر دخول الدبلوماسيين والممثلين الرسميين لإيران إلى مباني البرلمان، في خطوة تزامنت مع استدعاء طهران عدداً من السفراء الأوروبيين.
وقالت ميتسولا، في منشورٍ على منصة «أكس»: «في وقت يواصل شعب إيران الشجاع النضال من أجل حقوقه وحريته، قررت اليوم منع جميع أفراد الطاقم الدبلوماسي وأي ممثل آخر للجمهورية الإسلامية في إيران من دخول مقار البرلمان الأوروبي».
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أنّها استدعت سفراء أو قائمين بالأعمال عن ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، وبريطانيا في طهران، على خلفية مواقف أعربت عنها تلك الدول دعماً للمتظاهرين في إيران.
ونقلت «هيئة الإذاعة والتلفزيون» الرسمية بياناً للخارجية الإيرانية، عبّرت فيه عن أسفها لـ«الدعم غير المقبول» الذي أبدته الدول الأوروبية لـ«أعمال الشغب والتخريب».
وأكّدت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء السفراء الأوروبيين، بحسب ما نقلت عنها وكالة «فرانس برس».
وانطلقت، اليوم، تظاهرات شعبية واسعة في عدد من المحافظات الإيرانية دعماً للثورة الإسلامية وتنديداً بما وصف بـ«أعمال الشغب والإرهاب» التي تخللت الاحتجاجات الجارية منذ نحو أسبوعين.
وشارك الآلاف في التظاهرات، تحت عنوان «التضامن الوطني وتكريم السلام»، حيث رفع المتظاهرون أعلام الجمهورية الإسلامية، مردّدين شعارات دعم لقوات الأمن ورفض للتدخل الخارجي، لا سيما الأميركي والإسرائيلي، فيما نظّمت المسيرات في ساحة انقلاب وسط طهران، حيث حضر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى جانب المتظاهرين، إضافةً إلى محافظات خراسان وقم وزاهدان ورشت وزنجان ومناطق أخرى.
وتزامنت التظاهرات مع مراسم تشييع لعناصر أمن قتلوا خلال الأحداث الأخيرة.

