
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن صاروخها البالستي «أوريشنيك»، من الطراز الأخير الذي استخدم، الجمعة، في ضربات مكثّفة على أوكرانيا استهدف منشأة للصناعات الجوّية في لفيف (غرب).
وقالت الوزارة، في بيان، اليوم: «بحسب معلومات مؤكّدة من عدّة مصادر مستقلّة في أعقاب الضربة التي نفّذت ليل 9 كانون الثاني من القوّات المسلّحة الروسية بواسطة نظام الصواريخ البالستية الأرضية المحمول أوريشنيك، فإن مصنع الدولة لاصلاح قطاع الملاحة الجوّية في لفيف وضع خارج الخدمة».
ولقي استخدام هذا الصاروخ البالستي، للمرّة الثانية منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، تنديداً من الدول الأوروبية الكبرى التي رأت في هذه الخطوة «تصعيداً» من جانب موسكو.
وبحسب موسكو، كان هذا المصنع يستخدم «لإصلاح معدّات جوّية تابعة للقوّات الأوكرانية المسلّحة وصيانتها، بما في ذلك طائرات أف-16 وميغ-29 المقدّمة من بلدان غربية».
وكان جهاز الأمن الأوكراني قد أكّد، الجمعة، أن روسيا استهدفت، ليلاً، منطقة لفيف بصاروخ أوريشنيك، ناشراً صوراً لما قال إنه حطام الصاروخ.
وأشار جهاز الأمن إلى أن موسكو قصفت «منشآت مدنية» بالقرب من الحدود مع الاتحاد الأوروبي، من دون الكشف عن الهدف ونطاق الأضرار.
وأدت الضربات الكثيفة، التي تعرّضت لها أوكرانيا الجمعة، إلى مقتل أربعة أشخاص في كييف.
ويجتمع مجلس الأمن الدولي، اليوم، بطلب من أوكرانيا في أعقاب هذه الضربات واستخدام موسكو المتكرر لصاروخ أوريشنيك.

